Accessibility links

logo-print

الرئيس أوباما يقول في تشيلي إنه يتعين على الزعيم الليبي معمر القذافي الرحيل


قال الرئيس باراك أوباما الاثنين إن موقف الولايات المتحدة يتمثل في ضرورة رحيل الزعيم الليبي معمر القذافي عن السلطة، مضيفا أن الولايات المتحدة ستبقى ملتزمة بالتفويض الذي حدده قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1973 في تحركها العسكري في ليبيا.

وأوضح اوباما الذي يقوم بزيارة لتشيلي في مؤتمر صحافي مع الرئيس التشيلي سباستيان بينيرا أن "تحركنا العسكري يدعم تفويضا دوليا من مجلس الامن يتركز أساسا على التهديد الانساني الذي يمثله العقيد القذافي على شعبه".

وأضاف أنه "سمح للجيش الاميركي بالعمل مع شركائنا الدوليين لاحترام هذا التفويض".

وتابع "الآن أعلن ايضا أن الموقف الاميركي هو أنه يتعين على القذافي أن يرحل".

كما أعلنت وزارة الخارجية الاميركية من جديد الاثنين أن رحيل الزعيم الليبي معمر القذافي "يبقى الهدف النهائي" للولايات المتحدة وذلك بعد ثلاثة ايام من بدء الضربات الجوية الدولية في ليبيا.

الضربات الجوية لقوات التحالف

من ناحية أخرى، ساهمت الضربات الجوية التي ألحقتها قوات التحالف بالقوات الموالية للقذافي في خفض الروح المعنوية للجنود وإضعاف قدراتهم القتالية. وقال الجنرال كارتر هام قائد القيادة الأميركية في إفريقيا:

"لم يعد لدى قوات نظام القذافي البرية التي كانت قريبة من بنغازي سوى إرادة وقدرات ضعيفة لاستئناف العمليات الهجومية".
وأضاف قائلا:

"لقد بذلنا جهدا كبيرا لإضعاف قدرات القيادة والتحكم لدى قوات النظام الليبي، وأعتقد أننا تمكنا من إحداث تأثير ملموس في هذه الناحية".

وتوقع الجنرال هام توسيع منطقة الحظر الجوي خلال الأيام المقبلة:

"مع زيادة قدرات قوات التحالف، أتوقع امتداد منطقة حظر الطيران قريبا إلى البريقة ومصراتة وبعد ذلك إلى طرابلس، وتلك مسافة كبيرة تصل إلى نحو ألف كيلومتر".

وقال إن قوات التحالف التي تفرض منطقة لحظر الطيران فوق ليبيا لا تسعى لتدمير الجيش الليبي بصورة تامة ولا تستهدف إلا من يتحدون التفويض الدولي بفرض منطقة حظر الطيران.

هذا وقد أفاد شهود عيان أن قصف قوات الائتلاف الدولية أصاب مساء الاثنين قاعدة للبحرية الليبية تقع على بعد عشرة كيلومترات شرق طرابلس، وشوهدت السنة النار تندلع منها.

XS
SM
MD
LG