Accessibility links

الإخوان المسلمون يحاولون تهدئة مخاوف الأقباط منهم


لقيت المبادرة التي طرحها الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين بعقد لقاء مع شباب الأقباط ترحيبا مشروطا داخل الأوساط القبطية‏.‏

ووصف نجيب جبرائيل رئيس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان ومستشار البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية المبادرة بأنها طيبة، لكنه طالب المرشد بإعلان موقفه من بعض المسائل التي وصفها بالجوهرية قبل بدء الحوار‏.‏

وأشار جبرائيل إلى بعض هذه المسائل ومنها إعلان موقف الإخوان من تولي القبطي والمرأة رئاسة الجمهورية،‏ أو أن يتولي القبطي رئاسة حزب الحرية والعدالة الذي يعتزم الإخوان تأسيسه‏‏ وأن تتنازل الجماعة عن الاعتقاد بأن الأقباط أهل ذمة، على حد تعبيره.

وقال القيادي في جماعة الإخوان المسلمون عصام العريان إن الاتصال الذي تم بين البابا شنودة ومرشد الجماعة جاء بطلب من الكنيسة لتهدئة المخاوف من نية الجماعة إقامة دولة دينية بمصر، ونفى أن يكون الاتصال هو الأول من نوعه منذ 40 عاما، كما ورد في وسائل الإعلام.

وقال العريان إنه "لا يوجد في الإسلام دولة أو حكومة دينية" وأن "الشعب هو مصدر السلطات، يولي الحكومات ويحاسبها ويراقبها، والشعب وحده له الحق في أن يعزلها".

وفي تطور آخر، دعت جماعة الإخوان المسلمين القوى السياسية في مصر إلى تكوين قائمة موحدة في الانتخابات المقبلة بهدف عدم السماح لقوى النظام السابق بالقفز مرة أخرى إلى الحكم.

وقال الدكتور حمدي حسن المتحدث باسم الجماعة لـ"راديو سوا" إن هذا الإجراء يدحض كل الاتهامات ضد الإخوان قائلا إن "الجماعة تعمل لمصلحة الوطن وليس لمصالح حزبية ضيقة".

ونفى حسن أن تكون هناك أجندة للجماعة تريد تحقيقها عبر التعديلات الدستورية مشيرا إلى أن المرحلة القادة ستشهد تعاون بين كل القوى السياسية ومعالجة الأخطاء.
XS
SM
MD
LG