Accessibility links

logo-print

وزير خارجية فرنسا يقول إن العمليات العسكرية ستتوقف في ليبيا حال استجابة القذافي للقرارات الدولية


قال الن جوبيه وزير الخارجية الفرنسية إن العمليات العسكرية التي ينفذها التحالف في ليبيا يمكن أن تتوقف في أي لحظة إذا استجاب الزعيم الليبي معمر القذافي للقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي وقبل بوقف إطلاق النار.

كما أعلن جوبيه أن الدول المشاركة في التحالف الدولي الذي يشن عمليات عسكرية على النظام الليبي ستعقد اجتماعا خلال الأيام القليلة المقبلة على مستوى وزراء الخارجية لبحث الاستراتيجيات وأحدث التطورات في ليبيا.

من جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي يزور تونس إن الحملة الدولية التي تفرض حظرا جويا فوق ليبيا يجب أن تستمر حتى يوقف الزعيم الليبي معمر القذافي عملياته العسكرية ضد المواطنين الليبيين.

وأضاف بان أن العمليات العسكرية التي يقودها التحالف ليست تدخلا في الشؤون الداخلية الليبية ولا احتلالا ، قائلا إنها ببساطة تحمي المدنيين.

مشاركة الطائرات الحربية القطرية

من ناحية أخرى، أعلن الأدميرال صامويل لوكلير قائد القوات البحرية الأميركية في أوروبا وإفريقيا أن الطائرات الحربية القطرية ستبدأ في المشاركة في عمليات فرض الحظر الجوي فوق ليبيا خلال الأيام القليلة المقبلة، وأضاف خلال مؤتمر صحفي مع المراسلين العسكريين على متن سفينة حربية في البحر المتوسط:

"إننا نواصل زيادة فعالية منطقة حظر الطيران والقدرات الأخرى لقوات التحالف".

وقال لوكلير إن القذافي ما زال يواصل اعتداءاته على المدنيين وأضاف:

"أرى أنه رغم النجاحات التي حققناها حتى الآن، ما زال القذافي وجنوده مستمرين في انتهاك قرار مجلس الأمن ويواصلون اعتداءاتهم الوحشية على المدنيين الليبيين".

وقد أعلنت هيئة الأركان اليونانية مساء الثلاثاء أن أربع مقاتلات قطرية هي طائرتا ميراج 2000 وطائرتا نقل من طراز سي 17 وصلت إلى قاعدة سودا الجوية في جزيرة كريت اليونانية في إطار مشاركتها في التحالف الدولي ضد ليبيا.

وكانت ثلاث من هذه الطائرات توقفت صباحا في مطار لارنكا المدني في قبرص للتزود بالوقود.

وأعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني ليل السبت الأحد أن بلاده ستساهم في العمليات العسكرية ضد قوات العقيد الليبي معمر القذافي، مشيرا إلى أن جامعة الدول العربية لم تطلب التدخل من الغرب بل طلبته من الأمم المتحدة.

من جانبها، لا تشارك اليونان مباشرة في العمليات الجوية، لكنها وضعت في تصرف التحالف أربع قواعد جوية فوق أراضيها بينها سودا التي تشكل قاعدة أميركية. كذلك، فتحت أثينا مجالها الجوي للمقاتلات التي تقلع من حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول.

XS
SM
MD
LG