Accessibility links

logo-print

الثوار الليبيون يستعيدون موقعا كانت قوات القذافي تستخدمه لقصف منطقة الزنتان


ذكر سكان في منطقة قريبة من العاصمة الليبية لوكالة الصحافة الفرنسية أن "مواجهات عنيفة" وقعت الاثنين والثلاثاء في منطقة يفرن جنوب غرب طرابلس بين ثوار يسيطرون على المنطقة وقوات النظام الليبي، مما أسفر عن سقوط تسعة قتلى على الأقل.

وقد نجح الثوار في استعادة موقع من القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي التي كانت تقصف منذ أيام منطقة الزنتان بحسب ما قاله أحد الشهود.

وصرح أحد سكان المدينة لوكالة الصحافة الفرنسية بأن "قوات القذافي شنت هجوما داميا في المنطقة الاثنين والثلاثاء. وأدت المعارك إلى سقوط 9 قتلى على الأقل في يفرن التي تبعد 130 كلم جنوب غرب طرابلس والعديد من الجرحى".

وأضاف "كنا نتوقع أن يمنع التحالف الدولي قوات القذافي من التقدم إلى المنطقة" الخاضعة لسيطرة الثوار.

وتابع المصدر أنه "في غياب تدخل من قبل التحالف، أراد النظام السيطرة بسرعة على المدينة من خلال قصف المنطقة وارتكاب مجازر في يفرن"، ومنع العائلات من إجلاء الجرحى إلى تونس التي تبعد حدودها عشرات الكيلومترات عن المنطقة.

وقال آخر من سكان المنطقة في اتصال هاتفي "لقد قطعوا التيار الكهربائي عن المدينة. غالبية العائلات غادرت منازلها. نحن في حاجة للمساعدة".

وأضاف أن "قبائل مدن جادو والزنتان ويفرن الامازيغية انضمت إلى القبائل العربية لتشكل جبهة موحدة لمواجهة هجمات القذافي. لكن هناك تباينا كبيرا في القوى".

وفي الزنتان استعاد المتمردون موقعا من القوات الحكومية التي كانت تقصف المدينة من الداخل بحسب ما أفاد شاهد لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال "طرأت تغيرات ميدانية ليل الاثنين الثلاثاء. فقد أرغمت قوات القذافي التي كانت تسيطر على موقع يبعد حوالي 10 كيلومترات من الزنتان ومن حيث كانت تقصف المدينة على التخلي عنه تحت نيران الثوار".

ومنذ ليل السبت الأحد كانت القوات الحكومية المنتشرة في موقع في غابة صغيرة على بعد 10 كيلومترات من الزنتان "تقصف المدينة".

وأضاف الشاهد أنه خلال " 24 إلى 48 ساعة الماضية نجح المتمردون في الاستيلاء على مقطورتين لذخائر قاذفات صواريخ من نوع غراد وسبع دبابات على الأقل. وبمساعدة تقني عسكري انضم إلى صفوف الثوار بدأوا بقصف مواقع القوات الحكومية من محيط الزنتان التي بقيت تحت سيطرة الثوار".

وتابع أن "قوات القذافي تراجعت صباحا إلى شمال شرق الزنتان. وفي الموقع الذي انسحبت منه قوات القذافي شوهدت آليات محترقة وشاحنات مدمرة".

وقال الشاهد أيضا إن "أجواء الفرح تسود الزنتان. الثوار فخورون بأنهم دحروا قوات القذافي من دون أي مساعدة. لم يشن التحالف الدولي ضربات جوية على هذه المنطقة".

وأكد أنه شاهد "عددا من الجثث في مشرحة الزنتان تعود إلى ثوار قتلوا في معارك الأيام الماضية".

القذافي يتعهد بالخروج منتصرا

من ناحية أخرى، تعهد العقيد معمر القذافي يوم الثلاثاء بمواصلة القتال وقال لأنصاره إنهم سيخرجون منتصرين في الحرب بينهم وبين الثوار والقوات الدولية.

وقال القذافي في كلمة مقتضبة في العاصمة طرابلس بثها التلفزيون حية "سننتصر في النهاية".
XS
SM
MD
LG