Accessibility links

logo-print

اتهامات بإطلاق النار على المعزين في درعا والسلطات تحمّل "عصابة مسلحة" مسؤولية الأحداث


أفادت مصادر حقوقية سورية يوم الأربعاء أن قوات الأمن السورية قامت بإطلاق النار على معزين أثناء عودتهم من تشييع فقيدين قتلوا فجرا.

وقال ناشط حقوقي فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية إن قوات الأمن فتحت النار على المعزيين أثناء عودتهم من تشييع ابتسام مسالمة( 30 عاما) والطبيب علي غضاب المحاميد.

وأشار المصدر إلى وقوع عدد من الجرحى في الهجوم، وقال إن "المدينة مغلقة ولم يتمكن القادمون من القرى الغربية والشرقية من دخولها". وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن الأجواء في مدينة درعا متوترة حيث خلت المدينة تقريبا من المارة وأغلقت معظم المحال التجارية أبوابها كما انتشرت أعداد كبيرة من عناصر مكافحة الشغب فيها.

ونقلت الوكالة عن شاهد عيان قوله إنه شاهد سيارة إسعاف مسرعة ومن بها يصرخ عن وجود جريح، مشيرا إلى قيام قوات الأمن بعملية تمشيط واسعة في شوارع المدينة.

السلطات تتهم "عصابة مسلحة"

وكانت السلطات السورية قد حمّلت اليوم الأربعاء مسؤولية الأحداث في درعا إلى "عصابة مسلحة"، متهمة جهات أجنبية، لم تسمها، ببث "الأكاذيب".

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" عن مصدر رسمي، قوله إن أهالي درعا "يتعاونون مع قوى الأمن على ملاحقة أفراد العصابة المسلحة واعتقالهم وتقديمهم للعدالة وأن جهات خارجية تواصل بث الأكاذيب عن الأوضاع في درعا مدعية وصول رسائل وصور من داخل المدينة ووقوع مجازر وذلك لتحريض الأهالي وترويعهم"، حسبما قال.

وذكرت الوكالة أن "عصابة مسلحة قامت بالاعتداء المسلح بعد منتصف ليلة أمس الثلاثاء على طاقم طبي في سيارة إسعاف تمر بالقرب من جامع العمري في درعا مما أدى إلى استشهاد طبيب ومسعف وسائق السيارة".

وأكدت الوكالة سقوط فرد من قوى الأمن أثناء الاشتباكات مشيرة إلى أن "العصابات المسلحة بدرعا قامت بتخزين أسلحة وذخيرة في جامع العمري واستخدمت أطفالا اختطفتهم من عائلاتهم كدروع بشرية، فيما قامت بترويع سكان المنازل المجاورة للجامع باحتلالها هذه المنازل واستخدامها لإطلاق النار على المارة والقادمين للصلاة"، على حد قولها.

من جهة أخرى، قال ناشط حقوقي فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية عبر الهاتف من درعا "إن الهجوم الذي شنته القوات السورية على المعتصمين أمام مسجد العمري بدرعا أسفر عن وقوع خمسة قتلى وعشرات الجرحى".

ولفت الناشط إلى إن عدد المتظاهرين الذين أطلقوا شعارات ضد النظام بلغ نحو ألف شخص إلا أن عددهم ازداد بعد ذلك. وكانت مصادر حقوقية وشهود عيان قد أكدوا للوكالة أن حصيلة قتلى التظاهرات في درعا وصل إلى 11 شخصا.

XS
SM
MD
LG