Accessibility links

مسؤول رسمي بالأزهر ينفي استقالة الدكتور أحمد الطيب من منصبه


نفى الدكتور محمود عزب مستشار شيخ الأزهر للحوار الأنباء التي ترددت حول تقديم الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر استقالته من منصبه، مؤكدا أن "مثل هذه الشائعات تضر بمصلحة مصر".

وقال عزب في تصريح خاص للقناة الأولى بالتليفزيون المصري يوم الأربعاء إن نبأ استقالة شيخ الأزهر لا أساس له من الصحة، موضحا أن الطيب قال "إن كانت استقالتي في مصلحة الأزهر ومصر لتقدمت بها فورا".

وأضاف عزب أن جميع هيئات الأزهر مصممة على بقاء الشيخ أحمد الطيب في منصبه، "لأنه منذ أن تولى مشيخة الأزهر يبذل جهودا كبيرا لإصلاح التعليم وإستعادة الأزهر لدوره العالمي."

وكانت أنباء قد ترددت عن تقدم شيخ الأزهر باستقالته إلى المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي رفض الاستقالة بدوره وطالب الإمام بـ"الصبر في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد"، حسبما قالت مصادر إعلامية مصرية.

وأضافت هذه المصادر إن الطيب تقدم بطلب استقالته بعد أن منعه موظفو مشيخة الأزهر من دخول مكتبه، مطالبين برحيله وإقالة جميع المستشارين الذين تم تعيينهم في عهده، والاعتماد على الشباب من قيادات المشيخة وتعديل لجنة القيادات بالأزهر واستبعاد القيادات الأمنية.

من جانبه، قال الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر في تصريحات لصحيفة المصري اليوم المستقلة يوم الأربعاء إنه لن يتقاضى راتبه من مشيخة الأزهر والذي يبلغ نحو 2600 جنيه مصري (440 دولارا)، وأنه قرر إعادة الأموال التي تقاضاها منذ تعيينه في شهر مارس/آذار عام 2010.

وأبدى شيخ الأزهر رغبته في عدم البقاء في منصبه عاماً آخر في ظل ما سماه "الضغوط والإهانات التي تعرض لها من بعض العاملين في المشيخة"، مشيراً إلى أنه لا يوجد قانون في الدولة حالياً والفوضى هي السائدة.

وأضاف الطيب أنه يتعرض لحرب حالياً من جانب بعض الموظفين، بسبب "إغلاقه حنفية الأموال"، على حد وصفه، بعد أن وصل الفساد إلى ذروته خلال الفترة الماضية.

XS
SM
MD
LG