Accessibility links

ملك البحرين يعين وزيرا جديدا للإسكان وتكليف وزيرة بمهام وزارة الصحة


اصدر ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة مرسومين ملكيين يوم الاربعاء يقضيان بتعيين وزير جديد للاسكان وتكليف وزيرة بمهام وزارة الصحة، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء البحرين الرسمية.

وقالت الوكالة إن المرسوم الأول قضى بتعيين باسم يعقوب الحمر خلفا للوزير مجيد العلوي الذي عين في آخر تعديل وزاري أجراه الملك وزيرا للاسكان.

وأضافت أن المرسوم الملكي الثاني رقم 20 قضى بأن "يعهد إلى وزيرة التنمية الاجتماعية فاطمة البلوشي بالاضافة إلى عملها القيام باعمال وزير الصحة".

وكان وزير الصحة المعين حديثا نزار البحارنة أعلن استقالته من الحكومة في 17 مارس /آذارعلى خلفية قيام قوات الأمن بفض الاعتصام في دوار مجلس التعاون "اللؤلؤة" وفض اعتصام آخر في مجمع السلمانية الطبي.

وكان وزير الاسكان الجديد باسم الحمر يشغل منصب رئيس شؤون الجمارك التابعة لوزارة الداخلية.

هذا وقد أعلنت متحدثة بحرينية أن هناك 18 شخصا من مصابي الأحداث الأخيرة التي شهدتها البحرين يعالجون حاليا في مجمع السلمانية الطبي، حالة خمسة منهم حرجة.

وقالت المتحدثة باسم هيئة شؤون الاعلام ميسون سبكار في مؤتمر صحافي "حسب الاحصائيات إلى اليوم يتبقى ما مجموعه 18 مريضا في مجمع السلمانية الطبي جراء الأحداث الأخيرة، 5 منهم حالتهم حرجة من الناحية الطبية
".
من ناحية ثانية قالت المتحدثة في تصريحها الذي نقلته وكالة الانباء البحرينية إن "12 مريضا حالتهم مستقرة تم تحويلهم إلى المستشفى العسكري لارتباطهم بعمليات التحقيق الجنائي".

في حين أبقيت "10 حالات مرتبطة أيضا بعملية التحقيق الجنائي في مجمع السلمانية الطبي لحاجتهم للرعاية الطبية".

وأكدت سبكار أنه "لم يسجل أي حادث اطلاق نار داخل المجمع الطبي" خلال العملية التي قامت بها قوات الشرطة والأمن العام لانهاء الاعتصام الاحتجاجي داخل مجمع السلمانية يوم 16 مارس/آذار.

وأوضحت "بدأت المهام بمحاصرة المستشفى لانهاء ما أقدم عليه المحتجون والمعتصمون من اغلاق محكم للبوابات المؤدية إلى داخل المستشفى والتي تم اغلاق بعضها عن طريق اللحام بالاضافة إلى استخدام سيارات الاسعاف لاغلاق بوابات المجمع الرئيسي".

وأضافت "تم فتح هذه البوابات والسماح بانسيابية الحركة والمرور واخلاء موقف السيارات من الخيام التي نصبها المعتصمون حيث تمت هذه العملية في غضون ساعة من الزمن وبعدها ظل استقبال المستشفى محصورا للحالات الطارئة حيث سمح للطاقم الطبي والمرضى بالدخول مع تسجيل تأخير طفيف بسبب التحقق من هويات الخارجين".

وتابعت "بعد ذلك تدخلت قوة دفاع البحرين لمؤازرة قوات الشرطة والأمن العام في حراسة وضبط الأمن بمحيط مجمع السلمانية الطبي".

وأشارت سبكار إلى أنه "بعد يومين من العمليات الأولى قامت قوات الأمن بمساعدة الفرق الطبية التابعة للامن العام وقوة دفاع البحرين بتفتيش غرف المستشفى غرفة غرفة".

وبررت هذه التصرفات بقولها "استخدم مجمع السلمانية الطبي من قبل المعتصمين كمركز تنسيق النشاطات السياسية والطائفية صاحب هذا نشر اشاعة مغرضة من قبل كبار مسؤولي واعضاء الكادر الطبي والامتناع عن تقديم الرعاية الطبية مما أدى الى توقف الخدمة المطلوبة التي تهدد حياة المراجعين".

واشارت من جهة اخرى إلى أن "المتورطين في قضايا القتل والتحريض والتخريب يجري التحقيق معهم وستتخذ بحقهم الاجراءات القانونية السليمة".

وانتقدت الجمعيات السياسية المعارضة يوم الأربعاء في بيان "استمرار عمليات المداهمات والاعتقالات" في صفوف المعارضين الذين شاركوا في حركة الاحتجاج التي شهدتها البحرين منذ منتصف فبراير/شباط وأسفرت عن مقتل نحو 16 شخصا وجرح 200 من المحتجين ورجال الشرطة.

وقالت الجمعيات المعارضة في بيان إن "السلطات ما تزال ترفض الافصاح عن مواقع احتجاز قادة المعارضة ولم تسمح لمحاميهم بزيارتهم".

واشارت الجمعيات المعارضة إلى أن "منزل الناشطة السياسية منيرة فخرو عضو اللجنة المركزية لجمعية العمل الوطني الديموقراطي وعد - يسار قومي، قد تعرض لهجوم بخمس زجاجات مولوتوف مساء الثلاثاء دون أن يسفر الحادث عن أي اصابات".

وطالبت جمعيات المعارضة الحكومة "بالتوقف الفوري عن هذه الانتهاكات التي لن تؤدي إلا إلى زيادة الاحتقان السياسي والإنزلاق أكثر إلى النفق المظلم الذي أدخلت البلاد".
XS
SM
MD
LG