Accessibility links

logo-print

قوات التحالف تبدأ بشن غارات جوية ضد القوات البرية للقذافي


قال الاميرال الاميركي جيرارد هوبر الاربعاء إن قوات التحالف تشن غارات جوية على القوات البرية للعقيد القذافي التي تهاجم مدن اجدابيا ومصراتة والزاوية في ليبيا لارغامها على الانكفاء.

وقال مساعد قائد العمليات الاميركي الاميرال هوبر إن طائرات التحالف الدولي "تضغط على القوات البرية للقذافي التي تهدد المدن"، مقرا بأن ذلك يعني قصف القوات الليبية.

وأكد الضابط الموجود على متن السفينة الاميركية "ماونت ويتني" قبالة سواحل ليبيا "بهدف حماية السكان المدنيين وبالاتفاق مع شركائنا في التحالف، نعم، إننا نهاجم قوات القذافي التي تهاجم المراكز السكنية وتضغط عليها".

ورأى أن القوات الموالية للعقيد معمر القذافي تهاجم خصوصا مدن اجدابيا التي تبعد 160 كلم جنوب بنغازي ومصراتة التي تبعد 200 كلم شرق طرابلس والزاوية التي تبعد 60 كلم غرب طرابلس.

وأكد الضابط الاميركي "في اجدابيا، كثفت قوات النظام المعارك داخل وخارج المدينة. في مصراتة، تواصل التخلص من المعارضة وكثفت عملياتها وتهاجم السكان المدنيين في المدينة".

وقال ايضا "يجب حماية المدنيين الابرياء في التجمعات السكنية وعلى قوات القذافي أن توقف اطلاق النار ووقف تقدمها نحو بنغازي والانسحاب من اجدابيا ومصراتة والزاوية والسماح بوصول المساعدات الانسانية إلى السكان الليبيين"، مضيفا أن المدنيين يتعرضون للاستهداف "عمدا".

وبالتالي فان طائرات الحلفاء تستهدف "دبابات والمدفعية وقاذفات الصواريخ" للقوات الموالية للقذافي والتي توغلت في المدن.

إلا أن الاميرال الاميركي لم يشأ مع ذلك توضيح ما إذا كانت الضربات الجوية للحلفاء تنفذ داخل هذه المدن بالذات أو في محيطها.

وقال الاميرال "إن مهمتنا هي حماية السكان المدنيين ونختار اهدافنا ونخطط لاعمالنا مع ذلك على أنها أولوية رئيسية".

واثناء عملية استعادة قائد الطائرة الأميركية "إف-"15 الذي سقطت طائرته شرق بنغازي مساء الاثنين، القت طائرتان تابعتان للمارينز قنبلتين وزن كل منهما 227 كيلوغراما على هيكل الطائرة المحطم فأصيب ثمانية مدنيين بجروح بحسب شهادات من مصادر طبية استقتها مراسلة وكالة الصحافة الفرنسية في المكان.

وينص قرار مجلس الامن رقم 1973 على تطبيق "كل الاجراءات الضرورية" لحماية السكان باستثناء احتلال البلاد.
وتتضمن هذه المهمة بالتالي فرض منطقة حظر جوي وكذلك "حماية السكان المدنيين ومنع ارتكاب مجازر".

هذا وقد أفاد شهود عيان لوكالة الصحافة الفرنسيه بأن انفجارا كبيرا وقع مساء الاربعاء في قاعدة للقوات البرية الليبية تبعد 32 كلم شرق طرابلس.

وقد رأى هؤلاء الشهود السنة اللهب ترتفع من القاعدة العسكرية التي تقع في منطقة تاجوراء على بعد 32 كلم شرق العاصمة بعد الانفجار.

وتعرض هذا المعسكر في اليوم الاول لغارات التحالف الدولي السبت على الاهداف العسكرية الليبية.

وما لبث التلفزيون الرسمي أن عرض شريطا أعلن فيه نقلا عن مصدر عسكري أن "عمليات القصف التي يقوم بها الاستعماريون الصليبيون اصابت بعض الاهداف العسكرية والمدنية" في تاجوراء حسب ما ذكر التلفزيون الليبي الرسمي.

انضمام دول عربية

هذا وقد أعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاربعاء انها تتوقع أن تعلن دول عربية اخرى في الايام المقبلة عن المشاركة في العمليات العسكرية في ليبيا.

وقالت كلينتون في ندوة صحافية "أنا مسرورة من المشاركة العربية. وستحصل اعلانات جديدة في الايام المقبلة".

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد أعلن الاربعاء أن الكويت والاردن سيقدمان "دعما لوجستيا" للعملية.

فرض عقوبات ضد شركة النفط الوطنية الليبية


على صعيد آخر، يعمل الاتحاد الأوروبي على تنسيق خطة رئيسية لفرض عقوبات ضد شركة النفط الوطنية الليبية، طبقا لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية الأربعاء استنادا إلى مصدر دبلوماسي.

فقد وصل خبراء من الـ27 دولة عضوا في الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق على مستوى فني. وقبل أن تدخل العقوبات حيز التنفيذ، يجب أن تصادق عليها حكومات دول الاتحاد الأوروبي بشكل رسمي.

وذكر المصدر أن تلك الخطوة ستسمح بتوحيد عقوبات الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن الدولي ضد ليبيا بأكبر قدر ممكن.
XS
SM
MD
LG