Accessibility links

logo-print

الدعوة لتشديد العقوبات الأميركية على سوريا وتحذيرات من تكرار "مجزرة حماة"


فرضت التطورات التي تشهدها سوريا نفسها على وسائل الإعلام الأميركية يوم الخميس والتي حذرت من تكرار "مجزرة حماة" التي ارتكبها الرئيس السوري السابق حافظ الأسد وراح ضحيتها ما بين عشرة إلى 40 ألف مدني.

وقالت صحيفة واشنطن بوست إن "الثورات العربية قد وصلت إلى الأراضي السورية" معتبرة أن "الرئيس بشار الأسد يحاول الآن أن يتبع خطوات أبيه وينفذ الحلول نفسها إذ قامت قواته بقمع المعتصمين في المسجد العمري في مدينة درعا وقتل عشرات المدنيين".

وتساءلت الصحيفة عما إذا كانت "السياسة والمنهج اللذين طبقا في مدينة حماة ستؤتي ثمارها كما حدث قبل نحو 30 عاما" لافتة في هذا الصدد إلى أن "الأنظمة السابقة في دول مثل مصر وتونس لم تنجح في قمع المحتجين بل إنها أدت إلى ازدياد الوضع سوءا".

وربطت الصحيفة بين سوريا وليبيا بالتأكيد على أن كلا النظامين "يتشاركان في رعاية الإرهاب والقسوة".

وقالت واشنطن بوست إنه "على المجتمع الدولي بما في ذلك الولايات المتحدة وشركاء سوريا في أوروبا معاقبة الأسد" مشيرة إلى أن "عبارات الإدانة لا تكفي بل ينبغي على إدارة الرئيس باراك اوباما المطالبة بتحقيق دولي حول أحداث درعا والدعوة لمحاسبة المسؤولين عنها وتقديمهم للعدالة".

وحثت الصحيفة الإدارة الأميركية على "تشديد العقوبات على سوريا وعلى الشركات الخاصة المرتبطة بالنظام السوري، والوقوف إلى جانب المدنيين في درعا ووقف السياسة العقيمة التي تتبعها الإدارة مع سوريا"، على حد قول الصحيفة.

الحملة على ليبيا

أما صحيفة نيويورك تايمز فقد ركزت على الحملة العسكرية على ليبيا والتي ترى الصحيفة أنها منحت فرنسا ، التي قادت الدعوة لفرض حظر جوي على نظام القذافي، الفرصة لاستعادة هيبتها في شمال أفريقيا.

واعتبرت الصحيفة أن ""التخبط الفرنسي كان واضحا في ثورة تونس التي تشبثت فيها الحكومة الفرنسية بالديكتاتور المخلوع بن علي، ومن ثم فقد رأى الرئيس نيكولا ساركوزي في ليبيا فرصة كبيرة لإستعادة الهيبة والإعتبار في منطقة شمال افريقيا التي تعتبر هامة جدا بالنسبة لفرنسا من الناحية الاقتصادية والأمنية".

وقالت الصحيفة إن "ظهور ساركوزي كقائد للحرب ضد نظام القذافي سيعزز موقفه وحظوظه في الانتخابات الرئاسية القادمة" مشيرة إلى أن الرئيس الفرنسي اختار أن "يتربع على القمة بعد أن ترددت إدارة اوباما في قيادة حملة حربية في بلد مسلم ثالث بعد العراق وافغانستان".

ولفتت نيويورك تايمز إلى أن فرنسا كانت أول دولة تعترف بالمجلس الإنتقالي الليبي قبل أن تقود مع بريطانيا لصياغة مسودة القرار الذي أقره مجلس الأمن الدولي لفرض حظر جوي فوق ليبيا.

واعتبرت الصحيفة في الوقت ذاته أنه "على ساركوزي أن يسلم قيادة الحملة العسكرية لحلف شمال الأطلسي NATO حتى يضمن الخروج من هذه الأزمة بأقل الخسائر وأكبر كم من الأرباح".

الوضع في الأردن

من ناحيتها ركزت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور على الأوضاع في الشارع الأردني الذي رأت الصحيفة أنه اختار المطالبة بإصلاحات ديمقراطية وليس لإسقاط النظام".

وبحسب الصحيفة فإن شعورا بالتفاؤل "الباهت" يعم الشارع الأردني بأن الإصلاح قد يحدث هذه المرة.

وقالت إن فشل المحادثات مع الحكومة حول الإصلاح وتعديل الدستور قد يؤدي إلى تحول مطالب الإصلاح إلى ثورة شعبية، حسب الصحيفة.

يذكر أن جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسي لحركة الإخوان المسلمين في الأردن، والتي تعد أقوى الأحزاب السياسية هناك كانت قد أعلنت مقاطعتها للحوار مع الحكومة الأردنية بدعوى أن التنازلات التي تقدمها الحكومة غير كافية.

XS
SM
MD
LG