Accessibility links

وزير الدفاع الأميركي يجتمع مع رئيس الوزراء الفلسطيني في رام الله لبحث عملية السلام


قام وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الجمعة بأول زيارة له لمدينة رام الله بالضفة الغربية واجتمع برئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض بهدف الدفع نحو التوصل إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين على الرغم من الهجمات بقذائف الهاون والصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة ضد الأراضي الإسرائيلية خلال الأيام القليلة الماضية.

وقال غيتس الذي كان يجلس جنبا إلى جنب مع فياض في مكتبه إنه يتطلع قدما نحو التحدث عن إحراز تقدم نحو حل الدولتين.

وقال فياض إن هذا الوقت يتميز بتحديات كبيرة في جميع انحاء المنطقة وإنه يتطلع قدما نحو مضاعفة جهود السلام.

ويواجه الفصيلان الفلسطينيان حركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والتي تسيطر على الضفة الغربية وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007 دعوات متزايدة للمصالحة في الوقت الذي تجتاح المنطقة موجة من الاحتجاجات المطالبة بالديموقراطية.

وتمثل حركة فتح التي تسيطر على الضفة الغربية فقط والتي ينتمي اليها فياض وجهات نظر معتدلة على النقيض من منافستها حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

غيتس يجتمع مع العاهل الأردني

هذا وقد وصل غيتس الجمعة إلى عمان في زيارة غير متوقعة والتقى مباشرة العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، وسط قلق اميركي من تأثير الثورات على حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.

وتأتي زيارة غيتس التي لم يعلن عنها مسبقا، في وقت تتواصل الاحتجاجات المطالبة بالاصلاح في الاردنومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام التي تشهد تحديات غير مسبوقة.

وطالب وزير الدفاع الاميركي القادة العرب بالتحرك سريعا لتبني اصلاحات كبرى لمواجهة الغضب الشعبي.

ويقول مسؤولون اميركيون ان العاهل الاردني اكثر نشاطا على طريق الاصلاح مقارنة مع زعماء آخرين في المنطقة.

ومن المتوقع أن يطلع غيتس الملك عبد الله الثاني على تطورات عمليات قوات التحالف ضد نظام الزعيم الليبي معمر القذافي، بينما تقصف الطائرات الغربية ليبيا.

وتشعر واشنطن بالقلق من تأثير الثورات الشعبية على حلفائها، كالاردن الذي يشهد احتجاجات منذ ثلاثة أشهر تطالب باصلاحات سياسية شاملة ومكافحة الفساد.
XS
SM
MD
LG