Accessibility links

الأردن يتهم حزب الإخوان المسلمين بتنفيذ أجندات خارجية


اتهم رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي مساء الجمعة جماعة الإخوان المسلمين بتلقي تعليمات من قيادات إخوانية في مصر وسوريا لتنفيذ أجندات ضد الأردن.

ودعا البخيت الجماعة إلى عدم اللعب بالنار، متسائلا عن الجهة التي يريدون أخذ البلاد إليها.

وقال البخيت إن ما حدث يوم الجمعة هو بالتأكيد بداية الفوضى وغير مقبول محذرا من العواقب في حال تكرار ما حصل.

وأكد البخيت أن لدى الحكومة أدلة كافية على أن الجماعة هي المنظم الحقيقي للإضراب الذي حدث في ميدان جمال عبد الناصر وسط عمان.

من جهته، قال الناطق الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين جميل أبو بكر لوكالة الصحافة الفرنسية انه "لا يستغرب من البخيت هذا الكلام ولا يستغرب على الحكومة مثل هذا الموقف".
وأضاف أن تحميل ما حدث للحركة الإسلامية هو هروب من المسؤولية، مشيرا إلى أن الحركة من جانبها تحمل الحكومة والأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عما حدث وتطالب بمحاسبة قادة الأجهزة الأمنية على هذه المجزرة التي ليس لها أي مبرر أو منطق، على حد قوله.

استقالة مجموعة من أعضاء لجنة الحوار الوطني

من جهة أخرى أعلن 15 عضوا من أعضاء لجنة الحوار الوطني في الأردن مساء الجمعة استقالتهم من اللجنة التي شكلت حديثا، وذلك احتجاجا على الاشتباكات التي وقعت بعمان بين المعتصمين المطالبين بالإصلاحات السياسية والمناهضين لهم، والتي أسفرت عن عشرات الإصابات.

وأعلنت هذه الاستقالات في بيان صحفي تلاه أمين عام حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني سعيد ذياب الذي أهاب بباقي أعضاء اللجنة ورئيسها رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري الاستقالة تحملا لمسؤولياتهم الوطنية والتاريخية وإكراما لدماء المواطنين الذين اعتصموا سلميا، حسب تعبيره.

قتيل وعشرات الجرحى

وكان أحد المعتصمين الذين ينتمون لحركة 24 من آذار التي شاركت في اعتصام عمان قد توفي في احد مستشفيات عمان يوم الجمعة، من دون أن تحدد أسباب الوفاة.

وقال مصدر طبي لوكالة الصحافة الفرنسية إن عدد الجرحى تجاوز 130 شخصا.

وأفاد شهود عيان بأن عدداً من الذين أصيبوا بجروح طفيفة تم توقفيهم من قبل قوات الأمن التي انتشرت حول المستشفيات التي أدخل إليها جرحى المواجهات.

ويعد هذا الحادث هو الأول من نوعه في المملكة التي تشهد منذ نحو ثلاثة أشهر احتجاجات مستمرة تطالب بإصلاحات اقتصادية وسياسية ومكافحة الفساد شاركت فيها الحركة الإسلامية وأحزاب المعارضة اليسارية إضافة إلى النقابات المهنية وحركات طلابية وشبابية.

وتشمل مطالب المتظاهرين وضع قانون انتخاب جديد وإجراء انتخابات مبكرة وتعديلات دستورية تسمح للغالبية النيابية بتشكيل الحكومة بدلا من أن يعين الملك رئيس الوزراء.
XS
SM
MD
LG