Accessibility links

logo-print

انفجارات تهز مدينة تاجوراء شرق طرابلس واستهداف موقع للرادارات


نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شاهد عيان إنه سمع دوي ثلاثة انفجارات عنيفة في منطقة تاجوراء شرق طرابلس، موضحاً أن النيران إشتعلت في موقع عسكري.
وقال الشاهد الذي يبعد منزله 300 متر عن الهدف الذي أصيب، أن "ثلاثة انفجارات متتالية هزت الحي وتحطمت بعض الواجهات الزجاجية".
وأضاف أن الغارة استهدفت موقعا عسكريا للرادارات لا تزال النيران مشتعلة فيه.

هذا وأفاد التلفزيون الرسمي الليبي أن الائتلاف الدولي شن غارات مساء الجمعة على مدينة زليطن على بعد 160 كلم شرق العاصمة وعلى منطقة الوطية (غرب).
وأشار التلفزيون إلى أن مواقع عدة مدنية وعسكرية تعرضت مساء الجمعة لقصف من "المعتدي الصليبي الاستعماري"، من دون توضيح الأهداف التي تمت اصابتها.
وتقع مدينة زليطن الساحلية على بعد نحو 50 كلم غرب مدينة مصراتة التى يسيطر عليها الثوار.
وأضاف التلفزيون الليبي أن منطقة الوطية الواقعة جنوب غرب طرابلس والتي تؤوي قاعدة عسكرية، أصيبت بصواريخ بعيدة المدى اطلقها الائتلاف.

الالتزام بقرار مجلس الأمن

في سياق متصل، قالت أوانا لونجيسكو المتحدثة باسم حلف شمال الأطلسي، إن التخطيط لعملية فرض حظر طيران فوق ليبيا، يفترض أن تستمر ثلاثة أشهر لكن المدة يمكن أن تنقص أو تطول، وأضافت:
"الليلة الماضية قرر حلفاء الناتو فرض منطقة حظر جوي على ليبيا، ونحن نتخذ الإجراءات كجزء من جهود دولية واسعة لحماية المدنيين من الهجمات التي يشنها نظام القذافي، وسنتعاون مع شركائنا في المنطقة ونرحب بمساهمتهم في هذا
الجهد."

وأضافت لونجيسكو في مؤتمر عقد في بروكسل بعد ظهر الجمعة، أن الخطوة التي إتخذها الحلفاء في فترة زمنية قصيرة، تشكل دليلاً على التزامهم بقرار مجلس الأمن، وقالت:
"هذه خطوة مهمة جداً اتخذها الحلفاء في فترة قصيرة ، فقد أصدر مجلس الأمن الدولي القرار 1973 الخميس الماضي، إذاً في غضون أسبوع واحد، بدأت جميع الدول الاعضاء في الحلف فرض حظر على الأسلحة، وهذا دليل واضح على التزام الحلفاء للوفاء بالتزاماتهم بموجب قرار الامم المتحدة، ولإظهار عزمهم على بذل كل ما يلزم لحماية الشعب الليبي."

XS
SM
MD
LG