Accessibility links

logo-print

قوات القذافي تحاول دخول مصراته بعد سيطرة الثوار على إجدابيا والبريقة


حقق الثوار الليبيون تقدما كبيرا السبت حيث سيطروا على مدينتي إجدابيا والبريقة بعد أسبوع من بدء التدخل العسكري الدولي ضد قوات معمر القذافي.

وأعلن المتحدث باسم المعارضة الليبية السبت في بنغازي، معقل الثوار في الشرق، أن القوات الموالية للعقيد معمر القذافي باتت الآن في موقع دفاعي ويطاردها الثوار انطلاقا من مدينة اجدابيا الاستراتيجية.

وقال جمعة القماطي، الباحث والكاتب الليبي المقيم في لندن في حوار مع راديو سوا إن كتائب القذافي أصبحت تعاني من ضعف في الإمدادات والاتصالات.

"التدخل العسكري أقل كلفة"

يأتي هذا فيما ذكرت صحيفة واشنطن بوست السبت أن التدخل العسكري في ليبيا سيكون اقل كلفة مما هو متوقع في الولايات المتحدة.

وقالت الصحيفة الأميركية إن التدمير السهل للدفاعات الجوية الليبية، بالإضافة إلى مساهمة الحلفاء في قسم كبير من الهجمات الجوية، ساهما على الأرجح في الحد من النفقات المتوقعة في العملية العسكرية في ليبيا، بحيث لن تتجاوز مئات ملايين الدولارات.

وأضافت الصحيفة أن البنتاغون قد يكون قادرا على استيعاب هذه الكلفة من دون طلب إذن خاص من الكونغرس.

إلى ذلك، اتهم وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس السبت القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي بنقل جثث للضحايا التي تسقط بهجماتها الى المواقع التي تتعرض لضربات الائتلاف للايحاء بانهم ضحايا نيران الحلفاء.

وقال غيتس في مقابلة تبثها الاحد شبكة سي بي اس الاميركية ان طياري الولايات المتحدة وباقي الدول المشاركة يظهرون "حيطة قصوى" لتفادي سقوط مدنين.

قوات القذافي تحاول دخول مصراتة

وفي مصراتة، أفادت الأنباء بأن القوات الموالية للقذافي تحاول دخول المدينة، وهي من أجل ذلك تقوم بقصف المنطقة من محاور عدة فيما أعلنت هيئة أركان الجيش الفرنسي أن المقاتلات الفرنسية دمرت في مصراتة خمس طائرات ومروحيتين قتاليتين تابعة لقوات معمر القذافي.

وأكدّ متحدث باسم الثوار وقوع عدد من القتلى والجرحى، وأن العشرات من القناصة أرسلوا السبت إلى المدينة حيث أخلت القوات الموالية للقذافي بالقوة منازل تقع غرب المدينة.

ولفت سعدون المصراتي عضو لجنة شباب 17 فبراير/ شباط في مدينة مصراتة، إلى أن هدف القصف هو الوصول إلى مخازن الوقود.

وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن القوات الجوية البريطانية شاركت في عمليات قصف في ليبيا طاولت مواقع لقوات معمر القذافي في إطار عمليات التحالف الدولي.

وقالت وزارة الدفاع في بيان لها إن مقاتلة من طراز تورنادو شاركت في عملية إطلاق منسقة لصواريخ على وحدات تابعة للقوات العسكرية للعقيد القذافي، وأوضحت أنه تمّ تدمير ثلاث مدرعات في مصراتة ومدرعتين أخريين في إجدابيا.

إلى ذلك، أعلن متحدث باسم الحكومة البريطانية أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني سيشاركان في اجتماع لندن، الذي تعقده مجموعة الاتصال السياسية حول العملية العسكرية في ليبيا.

وقالت باريس إن مجموعة الاتصال ستتولى القيادة السياسية للتدخل الدولي في ليبيا، علما بأن القيادة العسكرية ستنتقل إلى حلف شمال الأطلسي الأحد.

وقال وزير الخارجية الايطالية فرانكو فراتيني في مقابلة مع صحيفة ايطالية إن ايطاليا ستقدم خطتها الخاصة بليبيا خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة الاتصال السياسية في لندن الثلاثاء حول العملية العسكرية.

وأعلن فراتيني انه تلقى تطمينات من المسؤول في المجلس الوطني الانتقالي محمود جبريل الذي قال إن الحكومة المقبلة في ليبيا ستحترم الالتزامات المتعلقة بالعلاقات التجارية مع ايطاليا.

وأضاف أن جبريل أكد احترام كل الاتفاقات الدولية مع الشركاء الذين يريدون ليبيا موحدة واحترام كل العقود النفطية.

مهاجرون غير شرعيين

وأعلنت منظمات للدفاع عن المهاجرين واللاجئين، أن أول سفينة تقل مهاجرين أفارقة غير شرعيين من ليبيا، كانت تقترب مساء السبت من السواحل الايطالية.

وقال موسي زيراي وهو كاهن كاثوليكي على اتصال مباشر مع السفينة، إن الأخيرة تقل 350 شخصا معظمهم اريتريون وإثيوبيون وصوماليون لافتا إلى أن السفينة التي تعاني حمولة زائدة ومشاكل في محركها كانت تتجه مساء السبت إلى جزيرة لامبيدوزا.

وعلى جانب أخر، تواصل المعارضة الليبية في الخارج دعمها للدور الذي يقوم به المجتمع الدولي من أجل حماية المدنيين.

وأكد إبراهيم صهد، الأمين العام للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا في أميركا في حوار مع راديو سوا أن دور المجتمع الدولي يتلخص في وقف إطلاق النار والاعتداء على المدنيين وإقامة حظر منطقة جوي وضرورة الاعتراف بالمطالب المشروعة للشعب الليبي.
XS
SM
MD
LG