Accessibility links

بثينه شعبان تعلن عن قرارالسلطات بإلغاء قانون الطوارئ في سوريا


أعلنت بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد الأحد أن السلطات السورية قد اتخذت قرار إلغاء قانون الطوارئ الساري في البلاد منذ 1963، وأضافت قائلة" "لا أعلم متى سيدخل حيز التطبيق".

وهذا القانون الذي فرض بعد وصول حزب البعث إلى السلطة في مارس/آذار 1963 يفرض قيودا على حرية التجمع ويتيح اعتقال "مشتبه بهم أو أشخاص يهددون الأمن". كما يتيح استجواب أشخاص ومراقبة الاتصالات وفرض رقابة مسبقة على الصحف والمنشورات والإذاعات وكل وسائل الإعلام الأخرى.

مقتل 10 عناصر من قوى الأمن

كما أعلنت شعبان أن 10 عناصر من قوى الأمن ومسلحيْن اثنين قتلوا السبت في مدينة اللاذقية الساحلية السورية في شمال غرب سوريا، وقالت "إن الرئيس الأسد سيتوجه بكلمة للشعب السوري قريبا لشرح الوضع وتوضيح الإصلاحات التي يعتزم القيام بها في البلاد".

وقالت مصادر صحافية سورية الأحد إن تعزيزات عسكرية دخلت مدينة اللاذقية لوقف إطلاق نيران قناصة تمركزوا على أسطح المنازل وأوقعوا علاوة على القتلى المذكورين 150 جريحا.

وأفادت صحيفة الوطن المستقلة أن قوات من الجيش السوري انتشرت في كل المناطق وأعادت الأمن وبدأت مطاردة ما تبقى من الذين نشروا الفوضى في المدينة.

القضاء السوري يفرج عن 17 ناشطا

وقد أفرج القضاء السوري الأحد عن 17 ناشطا اعتقلوا في 16 مارس/آذار خلال تظاهرة تدعو إلى الإفراج عن السجناء السياسيين كما أعلن محام.

وقال المحامي ميشال شماس لوكالة الصحافة الفرنسية إن "القاضي قرر الإفراج عن 17 معتقلا كانوا قد أوقفوا في دمشق" خلال الاعتصام أمام وزارة الداخلية الداعي إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين. كما تم الإفراج الأربعاء الماضي عن ست نساء شاركن في هذا الاعتصام.

وأضاف المحامي أنه لا يزال هناك تسعة أشخاص قيد التوقيف بينهم الناشطتان في مجال حقوق الإنسان سهير الاتاسي وناهد بدوية. وكان قد أوقف 32 شخصا في 16 مارس/آذار ووجهت إليهم في اليوم التالي اتهامات "النيل من هيبة الدولة وتعكير صفو العلاقة بين عناصر الأمة".

مظاهرة تأييد للأسد في بيروت

هذا وقد تجمع نحو 200 سوري أمام السفارة السورية في منطقة الحمرا في بيروت ظهر الأحد، في ظل انتشار أمني كثيف مرددين هتافات تأييدا للرئيس السوري الذي يواجه في بلاده تظاهرات ضد نظامه لم يسبق لها مثيل.

وقد رفع المتظاهرون صورا للأسد ورددوا هتاف "بالروح بالدم نفديك يا بشار"، فيما ضرب عناصر الشرطة والجيش طوقا حول المتظاهرين وعمدوا إلى التدقيق في الهويات.

وفي منطقة الطريق الجديدة، في غرب بيروت، ذات الغالبية السنية المؤيدة لرئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري أفاد شهود عيان بأن متظاهرين سوريين دخلوا المنطقة "خطأ" وهم يرددون شعارات مؤيدة للأسد قبل أن يجري تشابك بالأيدي بينهم وبين شبان في المنطقة، تدخل على إثره وجهاء في المنطقة لفضه.

وقال مصدر أمني "اضطر الجيش للتدخل في الطريق الجديدة بعد اشتباك بين المواطنين والمتظاهرين، مما أدى إلى تفريق التظاهرة".

إصابة متظاهر سوري برصاصة

وفي منطقة النبعة شرق بيروت، جرت تظاهرة سار فيها عشرات السوريين، وخلال التجمع مرت سيارة في المكان وأطلقت النار باتجاههم ما أدى إلى إصابة أحد المتظاهرين في بطنه، وعلى الإثر تفرق المتظاهرون بعد إصابتهم بذعر، بحسب المصدر الأمني. وأكد هذا المسؤول أنه تم فتح تحقيق في الحادث.

يجري ذلك فيما تشهد سوريا تظاهرات احتجاجية غير مسبوقة لم تتوقف حتى الساعة على الرغم من الخطوات الإصلاحية التي أعلن عنها النظام وأعمال العنف التي أسفرت عن مقتل 120 شخصا على الأقل بحسب منظمات حقوقية.

وكانت منطقة الطريق الجديدة قد شهدت اشتباكات في عام 2008 بين أنصار سعد الحريري من جهة وأنصار حزب الله الشيعي المؤيد لسوريا من جهة أخرى.

ويعمل في لبنان عشرات الآلاف من العمال السوريين في قطاعي البناء والزراعة، ولا يوجد إحصاء دقيق لأعدادهم لأنهم يدخلون لبنان دون تأشيرات دخول ودون إجازات عمل.
XS
SM
MD
LG