Accessibility links

logo-print

سياسيون ينتقدون مواقف دول عربية من العملية السياسية في العراق



قال سياسيون إن بعض الدول العربية ما زالت تنأى بنفسها عن مساعدة العراق على إعادة بناء مؤسساته بعد مضي ثماني سنوات على سقوط نظام صدام.

وأشار النائب فؤاد الدوركي إلى أن الدول العربية ما زالت تتخذ موقفا سلبيا من العراق، وانتقد الدول التي تأخرت في فتح سفاراتها في بغداد، وامتناعها عن إطفاء الديون المستحقة عليه، وقال إن هناك دولا أجنبية قدمت كل أنواع الدعم للعراقيين لمساعدتهم على تخطي المصاعب التي واجهوها.

من جهته أعرب النائب عبد المهدي الخفاجي عن اعتقاده بوقوف حكومات عربية بوجه المتغيرات السياسية في العراق، وقال إن هذا يندرج في إطار مخاوف تلك الحكومات من اتساع رقعة المطالبة بالديمقراطية.

لكن عددا من المواطنين يعتقدون أن الوقوف بوجه تجربة العراق لم يمنع من انتشار عدوى الديمقراطية في المنطقة، وقال أحدهم إن ما نشهده من ثورات هو انعكاس للتجربة الديمقراطية القائمة في العراق.

ولفت بعضهم إلى ما دعاه بالإنجازات الكبيرة التي تحققت بعد 2003 سياسيا واجتماعيا، وقال المواطن جعفر النصراوي إن سقوط نظام صدام أسهم بفتح آفاق جديدة واسعة أمام العراقيين.

يشار إلى أن العراق شهد بعد 2003 أحداث عنف كبيرة اتسمت بالطابع الطائفي، وقد اتهمت أوساط رسمية وشعبية عراقية دولا إقليمية بمحاولة إذكاء تلك الأحداث.

تقرير مراسل "راديو سوا" في كربلاء عباس المالكي:
XS
SM
MD
LG