Accessibility links

جمعية سعودية تطالب بالإفراج عن شخصين اعتقلا دون توجيه تهم لهما


طالبت جمعية الحقوق المدنية والسياسية، وهي جمعية غير مرخصة، بالإفراج عن سعوديين اثنين قالت إنهما راجعا وزارة الداخلية حول أسباب اعتقال أقارب لهما من دون توجيه تهم إليهم.

وقالت الجمعية في بيان لها إنها طالبت "بالإفراج الفوري" عن مبارك بن سعيد آل زعير الذي قالت إنه أستاذ الأدب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وقد اعتقل في 20 مارس/آذار "عند مراجعته لوزارة الداخلية بالرياض للاستفسار عن والده الدكتور سعيد بن زعير وأخيه الأستاذ سعد المعتقلين منذ قرابة الخمس سنوات دون تهمة أو حكم قضائي".

كما طالبت الجمعية بالإفراج عن الطالب جهاد بن عبدالكريم الخضر البالغ من العمر 17 عاما، والذي قالت إنه "حضر لوزارة الداخلية لأجل الاستفسار عن شقيقه المعتقل ثامر بن عبدالكريم الخضر البالغ من العمر 20 عاما منذ أكثر من سنه دون تهمة أو حكم قضائي".

وبحسب الجمعية، دخل جهاد منذ تاريخ اعتقاله الأحد الماضي في أضراب مفتوح عن الطعام "بسبب اعتقاله ومنعه من الاتصال بأهله ومنع أهله من زيارته حتى الآن" وحملت الجمعية "وزارة الداخلية المسؤولية كاملة عن صحته الجسمية والنفسية".

واستنكرت الجمعية أيضا "الإجراءات المهينة والمحطة للكرامة" من خلال اعتقال "العشرات من النسوة" أمام مبنى الوزارة قبل الإفراج عنهن.

وبحسب الجمعية، فقد "تواترت القصص من قبل الكثير منهن مؤكدة غلظة رجال الأمن في التعامل معهن، مثل تعرضهن للسحب وتهديدهن بالعصا الكهربائية، وإدخالهن الزنزانات الضيقة، والتحقيق معهن وإجبارهن على التوقيع دون وجود ضوابط قانونية للتحقيق، وتعمد إهانتهن لفظيا دون وجود أية مبررات لتلك الأساليب القمعية".

وقد راجعت النساء أيضا وزارة الداخلية للاستفسار عن استمرار اعتقال أقارب لهن في ظروف مشابهة بحسب الجمعية.

XS
SM
MD
LG