Accessibility links

طائرة استطلاع إسرائيلية تقتل ناشطين من حركة الجهاد الإسلامي في غزة


قتل ناشطان من حركة الجهاد الإسلامي في غارة نفذتها طائرة استطلاع إسرائيلية صباح الأحد شمال غزة غداة إعلان الفصائل المسلحة التزامها بالتهدئة ووقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

وتوعدت سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي بـ"الرد في الوقت والمكان المناسبين"، مشددة أن "دماء الشهداء لن تذهب هدرا".

واعتبرت حركة الجهاد في بيان أن الهجوم الإسرائيلي "انتهاك عدواني سافر" محملة إسرائيل المسؤولية. وتابعت "ما جرى يؤكد ويدلل على أن الاحتلال مستمر في سياساته العدوانية والإجرامية بحق شعبنا وأنه يخطط لحرب جديدة ضد قطاع غزة المحاصر".

وكان القتيلان قد نقلا إلى مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع بعدما تعرضت السيارة المدنية التي مانا يستقلانها شرق جباليا، للقصف مباشرة بصاروخ أطلقته طائرة من دون طيار، بحسب مصدر أمني محلي في الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة.

ناطقة إسرائيلية تؤكد الغارة

وردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، أكدت ناطقة عسكرية إسرائيلية الغارة موضحة أن "طائرة من سلاح الجو هاجمت صباح الأحد خلية إرهابيين كانت تستعد لإطلاق صاروخ على إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة".

وحملت الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس إسرائيل مسؤولية هذه "الجريمة".

وقال إيهاب الغصين المتحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة المقالة في بيان "رغم إعلان الفصائل الفلسطينية توافقها على التزام التهدئة إلا أن الاحتلال مستمر في ارتكاب المجازر بحق المدنيين والأطفال".

وتأتي هذه الغارة بعد ساعات على إعلان الفصائل الفلسطينية وبينها حركتا حماس والجهاد الإسلامي، عن التزامها التهدئة وعدم إطلاق الصواريخ مشترطة وقف "العدوان" الإسرائيلي.

نتانياهو يقول إنه لا يريد التصعيد

من جانب آخر، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للصحافيين قبل بدء الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية "لا نريد تصعيدا، لكننا لن نقبل بالمساس بمدنيينا".

وقال إن بطارية من النظام المضاد للصواريخ "القبة الحديدية" بدأت تنشر قرب بئر السبع في صحراء النقب لإجراء تجربة عملانية.

وكان قد هدد الجمعة بالرد "بقوة كبرى وعزيمة كبرى" على إطلاق الصواريخ الفلسطينية.

وكانت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي قد أعلنت سابقا أن "بطارية من نظام القبة الحديدية ستنشر اليوم في منطقة بئر السبع".

والنظام الذي تنتجه شركة رافائيل للأنظمة الأمنية المتطورة الإسرائيلية المملوكة للدولة، بمساعدة مالية أميركية، مصمم لاعتراض الصواريخ وقذائف المدفعية التي تطلق من مدى ما بين أربعة و70 كيلومترا.

من جهته، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بعد اجتماع الحكومة الإسرائيلية أن "إسرائيل لن تقبل بإطلاق الصواريخ وستواصل التصدي لها بكل الوسائل الممكنة". ومنذ مطلع الشهر أطلقت عشرات الصواريخ وقذائف الهاون على إسرائيل. وأوقع الرد الإسرائيلي 10 قتلى من الفلسطينيين بينهم أربعة مدنيين.

موقف إسرائيل من التقارب الفلسطيني

على صعيد آخر، أعرب مسؤولون فلسطينيون عن غضبهم بعد تحذير مسؤولين إسرائيليين من الاتجاه نحو التقارب بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس.

وطلب غسان الخطيب مدير مركز الإعلام في الحكومة الفلسطينية من الحكومة الإسرائيلية عدم التدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني على ضوء تصريحات المسؤولين الإسرائيليين بأن أي تقارب بين حماس والسلطة الفلسطينية سيؤدي إلى قطيعة بين إسرائيل والسلطة. وأضاف الخطيب أن الحديث مع حماس شأن داخلي فلسطيني.

ويذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أكد الأحد أن إسرائيل لا تنظر بعين الرضا إلى الجهود المبذولة من قبل الرئيس الفلسطيني من أجل التعاون مع حماس.
XS
SM
MD
LG