Accessibility links

logo-print

استنكار عارم لتفجير كنيسة السريان في زحلة والتحقيقات متواصلة لكشف الفاعلين


فيما تستمر التحقيقات لمعرفة الجهة التي تقف وراء عملية تفجير شحنة ناسفة بالقرب من كنيسة السيدة للسريان الأرثوذكس في مدينة زحلة شرق لبنان فجر الأحد، سجل استنكار واسع لهذه الحادثة من قبل القيادات السياسية على اختلاف انتمائها وكذلك من جميع المرجعيات الدينية في مختلف الطوائف، وعقد اجتماع في الكنيسة ضم وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال زياد بارود وعددا من النواب وأحزابا من مختلف التوجهات حيث أدان المجتمعون كل ما من شأنه استهداف السلم الأهلي والعيش المشترك بين اللبنانيين ، كما قال بارود: "الاستهداف هو لكل لبناني، والكل متضامن في وجه ما جرى إذ إن أي استهداف لأي لبناني من أي منطقة هو استهداف لجميع اللبنانيين".

وأمل بارود الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة لكي يواكب مجلس الوزراء التحديات الكبيرة وأبرزها التحدي الأمني.

يشار إلى أن الشحنة التي استهدفت الكنيسة تصل زنتها إلى كيلوغرامين من مادة TNT الشديدة الانفجار وتم تفجيرها بواسطة جهاز هاتف نقال، متسببة بأضرار مادية جسيمة.

XS
SM
MD
LG