Accessibility links

المجلس العسكري الحاكم في مصر ينفي تأجيل الانتخابات


نفى المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم في مصر الأنباء التي ترددت خلال الأيام الماضية وتشير إلى اتجاه المجلس لتأجيل الانتخابات الرئاسية إلى عام 2012.

وذكر المجلس في صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن المجلس يسعى للانتهاء من الفترة الانتقالية، وتسليم قيادة البلاد لسلطة مدنية منتخبة في أسرع وقت ممكن.

من جهته، أكد الدكتور محمد البرادعي المرشح المحتمل لانتخابات رئاسة الجمهورية أن الأولوية في هذه المرحلة الانتقالية الحرجة ليست للانتخابات البرلمانية والرئاسية ‏وإنما لوضع دستور جديد، وإعادة الأمن، وإجراء حوار وطني،‏ والوصول إلى إعلام مستقل.‏

وأشار البرادعي على صفحته بموقع تويتر ‏إلى أن ما سماه إعلام النظام السابق ما زال قائما‏ قائلا‏ إن "البلطجة الفكرية أقوى أسلحة إجهاض الثورة" مشددا على "وجوب التركيز على إدارة الثورة حتى لا يضيع حلم الشعب الذي التف حولها‏ والتي فجرها الشباب وحماها الجيش"‏.‏

وبدأ مرشحو انتخابات الرئاسة حملاتهم الانتخابية في القاهرة وعواصم المحافظات لحشد التأييد لهم.

ومن المقرر أن يعقد مجدي أحمد حسين، أمين عام حزب العمل مؤتمرا صحافيا ظهر الاثنين للإعلان رسميا عن خوضه الانتخابات، بينما اختار حمدين صباحي، الوكيل السابق لمؤسسي حزب "الكرامة" النصب التذكاري أمام جامعة القاهرة للإعلان الرسمي عن اعتزامه خوض الانتخابات الرئاسية.

وبدأت أحزاب الوفد والناصري والتجمع استعداداتها لانتخابات مجلس الشعب، وأكدت استعداداتها للدفع بمرشحين أقوياء قادرين على النجاح من خلال الانتخابات المقبلة.

وقال مصطفى الطويل، الرئيس الشرفي لحزب الوفد إن الحزب يستعد لخوض بمراجعة قوائم مرشحيه في الانتخابات الماضية، كما يسعى الحزب لضم رموز سياسية ذات جماهيرية وشعبية في الشارع.

من جهته، قال سيد عبد العال، الأمين العام لحزب التجمع إن الحزب سيضاعف عدد مرشحيه.

وقال الدكتور محمد أبو العلا، نائب رئيس الحزب الناصري إن الحزب يحاول نيل موافقة عدد كبير من المرشحين المستقلين في الانتخابات السابقة الذين يحظون بشعبية في دوائرهم للترشح في الانتخابات القادمة باسم الحزب.
XS
SM
MD
LG