Accessibility links

logo-print

نتانياهو يقول إن المصالحة بين السلطة الفلسطينية وحماس تعني نهاية العملية السلمية


حذر رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو الاثنين من أن المصالحة بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس في غزة يمكن أن تعني نهاية العملية السلمية وذلك بعد أن قال أحد المساعدين لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن الأخير سيكون مستعدا للتخلي عن المعونة الأميركية إذا دعت الحاجة لقيام وحدة بين السلطة وحركة حماس المنافسة.

ونقلت صحيفة هآرتس عن نتانياهو قوله "لا يمكنك التوصل إلى سلام مع إسرائيل وحركة حماس، إختر السلام مع إسرائيل".

من ناحية أخرى يدفع عباس بكل قوة من أجل التوصل إلى مصالحة مع حركة حماس، وقال مستشار فلسطيني رفيع المستوى إن عباس مستعد للتخلي عن مئات الملايين من الدولارات التي تقدمها الولايات المتحدة إذا كان ذلك سيؤدي إلى قيام وحدة فلسطينية.

فقد قال عزام الأحمد "إننا بالطبع بحاجة للمساعدة الأميركية، لكنهم إذا استخدموا هذه المعونة لممارسة ضغط علينا، فإننا مستعدون للتخلي عنها".

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يعتبرون حركة حماس جماعة ارهابية لانها تشن هجمات بالصواريخ وتفجيرات انتحارية ضد المدنيين الاسرائيليين.

وكانت الحكومة الأميركية وهي من أكبر المتبرعين إلى الفلسطينيين قد امتنعت عن تقديم المساعدات المالية عندما كانت حماس طرفا في حكومة الوحدة الفلسطينية التي تدم طويلا. كما أن السلطة الفلسطينية تعتمد بشكل كبير على المساعدات الخارجية وأن غياب هذه المساعدات يمكن أن يخلق بسهولة أزمة للسلطة.

ومضت الصحيفة إلى القول، إن حكومة الوحدة الفلسطينية كانت معزولة دوليا لأن حركة حماس رفضت الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، وقد انهارت حكومة الوحدة اثرب حرب أهلية استمرت خمسة أيام في عام 2007 تمكنت خلالها حركة حماس من الاستيلاء على السلطة في قطاع غزة.
XS
SM
MD
LG