Accessibility links

رئيس وزراء قطر يقول إن المشاركة العربية في العمليات في ليبيا ينبغي أن تكون أكبر


اعتبر رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الثلاثاء في ختام المؤتمر الدولي الذي عقد في لندن الثلاثاء حول ليبيا أن المشاركة العربية في العمليات في ليبيا "ينبغي أن تكون أكبر".

وصرح رئيس الوزراء القطري في مؤتمر صحافي عقب مؤتمر لندن الذي شاركت فيه حوالى 40 دولة ومنظمة لبحث أزمة ليبيا "أوافق على أن المشاركة العربية ليست كبيرة أو ملموسة فعلا...ينبغي أن تكون مشاركة العرب أكبر".

وتشكل قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة الدولتين العربيتين الوحيدتين المشاركتين في العمليات في ليبيا، علما أن الجامعة العربية أيدت قرار الأمم المتحدة الذي يجيز تدخلا عسكريا في البلاد.

وأضاف "آمل أن تزداد المشاركة العربية" مشيرا إلى أن النزاع في ليبيا "يعني العرب" كذلك.

يذكر أن سبع دول عربية من أصل 24 عضوا في الجامعة العربية أرسلت تمثيلا إلى مؤتمر لندن. واتفق المشاركون على استضافة قطر الاجتماع الأول "لمجموعة الاتصال" التي انشئت رسميا في لندن لتتولى القيادة السياسية للعمليات في ليبيا.

وحث الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني يوم الثلاثاء الزعيم الليبي معمر القذافي على التنحي لوقف إراقة الدماء وقال إنه ربما تكون أمامه بضعة أيام فقط للتفاوض بشأن الخروج.

وقال الشيخ حمد في مؤتمر صحافي "نحث القذافي والمحيطين به على المغادرة."

وأضاف "اعتقد أن هذا هو الحل الوحيد لتسوية هذه المشكلة بأسرع ما يمكن. في الوقت الحالي لا نرى أي مؤشر على ذلك. لكن هذا الأمل الذي نقدمه الآن قد لا يكون مطروحا بعد أيام قليلة. أنا لا أحذر أي أحد هنا لكنني أحاول أن أوقف إراقة الدماء بأسرع ما يمكن."

خارطة الطريق

من ناحية أخرى، طلب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي جان بينغ في رسالة وجهها إلى وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ أن تدعم مجموعة الاتصال حول ليبيا خريطة الطريق التي أعدها الاتحاد الافريقي لإيجاد مخرج للأزمة في هذا البلد، كما أعلن المتحدث باسمه الثلاثاء.

ولا يشارك بينغ في اجتماع مجموعة الاتصال حول ليبيا الذي عقد الثلاثاء في لندن، كما أنه لم يشارك في اجتماع سابق حول ليبيا عقد في باريس.

وقال نور الدين المازني المتحدث باسم رئيس المفوضية الأفريقية جان بينغ إن الأخير عبر في رسالته عن الموقف المشترك الذي عبرت عنه دول الاتحاد الأفريقي خلال اجتماعها في أديس أبابا في 25 مارس/آذار الجاري والذي انتهى إلى "توافق حول خمس نقاط تشكل خريطة الطريق".

وهذه النقاط الخمس هي "حماية المدنيين ووقف العمليات العدائية" وإيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان المتضررين من النزاع "سواء من الليبيين أو من العمال الأجانب ولا سيما الأفارقة منهم" وأهمية إجراء "حوار سياسي بين الأطراف الليبيين".

ونصت خريطة الطريق الأفريقية أيضا على "إقامة وإدارة مرحلة انتقالية من المفترض أن تؤدي إلى انتخاب هيئات ديموقراطية".

وكانت طرابلس قد أعلنت عن تأييدها لخريطة الطريق هذه.
XS
SM
MD
LG