Accessibility links

logo-print

وزير الري: الحوار والتفاوض هما السبيل الأوحد لحل مشكلات حوض النيل


صرح وزير الموارد المائية، الدكتور حسين العطيفي بأن ملف مياه النيل "في يد أمينة" مؤكدا أن الحوار والتفاوض هما السبيل الأوحد للتوصل إلى صيغة متوازنة للاتفاقية الإطارية بين دول الحوض بما يحقق مصالح جميع الأطراف.

وجاء تصريحات الوزير في أولى جلسات الحوار الوطني الموسع حول بلورة رؤية مشتركة لملف النيل بوزارة الموارد المائية والري المصرية بمشاركة وزراء ري سابقين وخبراء وفنيين وتنفيذيين وممثلي منظمات المجتمع المدني.

وصرح وزير الري بأن "هناك تنسيقا مشتركا مع عدد من الوزارات والجهات لإدارة هذا الملف" من أجل تحديد معالم التحرك المستقبلي الذي قال إنه سيعتمد بالدرجة الأولى على توسيع مجالات التعاون مع دول حوض النيل ، وإقامة مشروعات مشتركة في كافة المجالات خاصة فيما يتعلق بإدارة الموارد المائية وتأمين حقوق ونصيب دول الحوض من مياه النيل.

وأكد العطيفي بأن هذا الملف "في أيد أمينة" مشيرا إلى أن "كل من تناول الملف سابقا وحاليا وطنيون وغيورون على حقوق مصر التاريخية".

ومن المقرر أن يتناول الحوار الوطني قضايا العمل الوطني ، وفي مقدمتها المصالحة الوطنية وأطرافها وشروطها والمناخ الملائم لإنجاحها‏.

وصرح نائب رئيس الوزراء، الدكتور يحيى الجمل ‏بأن الحوار الوطني يهدف إلى رؤية مستقبلية لعقد اجتماعي جديد يحدد الإطار العام لدعم الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي الذي أفرزته ثورة 25 يناير‏.‏

من جانبها، أكدت حكومة جنوب السودان التزامها بمذكرات التفاهم التي وقعت من قبل مع مصر بشأن حصص مياه النيل.

وقال وزير الموارد المائية في حكومة الجنوب بوا مايوم إنه في عام 20006 تم توقيع مذكرة تفاهم لإقامة مشاريع للتنمية من بينها تطهير بحر الغزال وتوليد الكهرباء وفي 2008 تم تشكيل لجنة فنية لتنفيذ ومتابعة هذه المشاريع.
XS
SM
MD
LG