Accessibility links

بريطانيا وقطر تؤكدان أن الهدف هو حماية الشعب الليبي


أكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ونظيره القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني دعمهما للشعب الليبي، وذلك في مقال مشترك بعنوان "الهدف هو حماية الشعب الليبي".

وقال المسؤولان البريطاني والقطري إن التحرك الذي يقوم به المجتمع إنما هو رسالة واضحة للعقيد القذافي بأننا لن نسمح لك بالاستمرار في البطش بشعبك.

وأضافا قائلين في المقال الذي نشر في عدد الأربعاء من صحيفة الشرق الأوسط "كما ترسل رسالة أمل للشعب الليبي أيضا.. إننا نقف إلى جانبكم وسوف نستمر في حماية أرواح الشعب الليبي والدفاع عن حقوقه ودعم تطلعاته وسنستمر في دعمه على الدرب الذي يختار المضي فيه".

نتائج مؤتمر لندن

ولخص المقال نتائج مؤتمر لندن لكنه لم يشر إلى تسليح المعارضين المسلحين أو السماح للقذافي بالذهب إلى المنفى وهما اثنتان من الأفكار التي طرحت لتفادي مأزق.

وكان المؤتمر الدولي الذي انعقد في لندن الثلاثاء قد أعلن إنشاء مجموعة اتصال سياسية حول ليبيا ستعقد اجتماعها المقبل في قطر.

وحدّد مؤتمر لندن في بيانه الختامي ثلاث مهام لمجموعة الاتصال وهي ضمان القيادة والتوجيه السياسي الإجمالي للجهود الدولية بتنسيق وثيق مع الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأوروبي، وتقديم منصة لتنسيق الرد الدولي على أزمة ليبيا، وتوفير مساحة مشتركة من ضمن المجتمع الدولي للاتصال بالأطراف الليبيين. وكان كاميرون قد أكد استمرار عمل التحالف الدولي في تنفيذ قراري مجلس الأمن الدولي.

وأضاف "أولا يجب أن نؤكد من جديد التزامنا بقرارات مجلس الأمن الدولي 1970 و1973، وأنه يتوجب علينا أن نؤكد من جديد على التحالف الواسع النطاق الذي تحقق من أجل تطبيق هذه القرارات. ثانيا، يجب علينا أن نضمن تسليما سريعا للمساعدات الإنسانية حيثما توجد حاجة إليها، بما في ذلك المدن المحررة حديثا في ليبيا. وثالثاً يجب أن نعمل، بعد انتهاء النزاع، على مساعدة خطة الشعب الليبي لتحديد مستقبله".

دعوة لوقف إطلاق النار

فيما كرّر المشاركون في المؤتمر التأكيد على مساهمتهم في العمليات العسكرية، مطالبين مجدداً بوقف فوري لإطلاق النار، وتسهيل تحرك المساعدات الإنسانية.

وقد طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "لقد دعوت مرارا لوقف فوري لإطلاق النار ووصول المساعدات الإنسانية دون قيود إلى كل المناطق في البلاد. وسيعود مبعوثي الخاص من جديد قريباً إلى ليبيا وهو سيجتمع مع كل من زعماء الحكومة والمعارضة".

"القذافي يجب أن يرحل"

بدوره، أعلن وزير الخارجية الايطالية فرانكو فراتيني أنه تمّ التوصل في مؤتمر لندن إلى اتفاق بالإجماع على أن العقيد معمر القذافي يجب أن يغادر البلاد.

وقال الوزير الايطالي إن هذا التوافق تم التوصل إليه، وأن جميع المشاركين في المؤتمر قالوا إن القذافي يجب أن يرحل.

ولكن الوزير الإيطالي أوضح أنه في الوقت الراهن ليس هناك من اقتراح رسمي في هذا الخصوص.

وكانت إيطاليا قد اقترحت أن يكون نفي القذافي أحد الخيارات المتاحة لحلّ النزاع في ليبيا، وهو ما رفضته أطراف أخرى تريد أن يخضع القذافي لمحاكمة.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت بلاده تؤيد نفي الزعيم الليبي، قال وزير الخارجية الفرنسية ألان جوبيه إن التخلص من العقيد معمر القذافي أمر يعود إلى الليبيين.

الأردن مستعد للمساعدة

من ناحية أخرى، أعلن وزير الخارجية الأردنية ناصر جودة استعداد الأردن لتقديم الدعم اللوجستي فيما يتعلق بتطبيق القرار الدولي حول ليبيا.

وقال في مقابلة تلفزيونية "موقفنا واضح بأننا سنساعد في هذا الجهد الإنساني وسنساهم في الاستمرار في حماية المواطنين المدنيين الليبيين وكذلك تقديم الدعم اللوجستي لتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وخاصة قرار الحظر الجوي وإقامة مناطق آمنة".

XS
SM
MD
LG