Accessibility links

المعارضة اليمنية تصر على تنحي صالح وتعترف "بصعوبة الزحف" إلى قصره


اتهمت المعارضة اليمنية الرئيس علي عبدالله صالح بالمناورة والإكثار من الاقتراحات غير المجدية، معترفة في الوقت نفسه بعدم سهولة الزحف إلى القصر الرئاسي.

وقال محمد القحطان، المتحدث باسم تكتل اللقاء المشترك الذي يضم أحزابا معارضة، إن الرئيس صالح "يناور ويرمي كل يوم ورقة هنا وهناك، ويقوم كل ساعة بمناورات جديدة"، في إشارة إلى اقتراحه الأخير بأنه باق في السلطة إلى حين إجراء انتخابات برلمانية.

وشدد قحطان على أنه "ليس امام الرئيس صالح الا التنحّي" مؤكدا أن موقف المعارضة مرتبط بموقف المعتصمين المطالبين بإسقاط النظام.

وقال إن المعارضة ستتجه إلى "تصعيد العمل المدني السلمي حتى يسقط النظام"، مؤكدا أن "مسألة الزحف في اتجاه القصر الجمهوري غير سهلة". وأضاف أن "الأمر يحتاج إلى تقديرات من قبل الشباب وقرار الزحف يخضع لاعتبارات كثيرة وهو بيد الشباب المعتصمين فقط".

ومن ناحيته قال عادل الدال، أحد الشباب المنسقين للإعتصامات، إن "الوضع الحالي وخصوصا ما يقوم به النظام من افتعال للأزمات وإقلاق للسكينة والأمن لا يسمح للشباب المعتصمين بالزحف إلى الأماكن التي يتمركز فيها الرئيس صالح وأسرته".

وأضاف أن "هناك قوى أمنية مثل الأمن المركزي والحرس الجمهوري والقوات الخاصة ما زالت في غيبوبة السلطة ونحن نسعى جاهدين إلى دعوة هؤلاء للانضمام إلى صفوفنا".

وتشهد اليمن حركة احتجاجية منذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي للمطالب بتنحي الرئيس صالح الذي يحكم البلاد منذ 32 عاما.

وشهدت الأيام القليلة الماضية ازديادا لعدد الخيام المنصوبة في ساحة الاعتصام بالعاصمة صنعاء مع انضمام عدد من القادة العسكريين للحركة الاحتجاجية، بالتزامن مع دعوات عبر موقع "فيسبوك" للعصيان المدني في اليمن كجزء من تصعيد التحركات المطالبة بإسقاط النظام.
XS
SM
MD
LG