Accessibility links

أثيوبيا تقول إن سد الألفية الجديد لن يؤثر على مصر


قال رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي يوم الخميس إن "سد الألفية" الجديد الذي تعتزم بلاده بناؤه على النيل الأزرق قرب الحدود السودانية لن يكون له تأثير سلبي على السودان ومصر.

وأكد زيناوي في تصريحات صحافية أن الغرض الرئيسي من السد الذي يتوقع أن يحجز خلفه 62 مليار متر مكعب من المياه هو توليد الطاقة الكهرومائية.

وقال إن "بناء السد سيستغرق سنوات قليلة قبل أن يصل إلى كامل قدرته من حيث حجز المياه ولن تكون له عواقب سلبية على مصر".

وكانت الحكومة الأثيوبية قد أعلنت رسميا أمس الأربعاء إنشاء سد الألفية بمنطقة بني شنقول على بعد ما بين 20 إلى 40 كيلومترا شرق الحدود السودانية، وقالت إنه سيرفع إنتاج الطاقة الكهرومائية في البلاد إلى 10 آلاف ميغاوات خلال السنوات الخمس المقبلة.

وقد رفض وزير الموارد المائية والري المصري حسين العطفي ما أعلنته إثيوبيا عن اعتزامها إنشاء "سد الألفية العظيم" بالقرب من الحدود الإثيوبية السودانية مؤكدا أن "قيام أي دولة بتنفيذ أي مشروع على نهر دولي مشترك دون إخطار مسبق هو بمثابة خرق للعرف والقانون".

وقال وزير إن مصر تملك الحق في "اللجوء إلى آليات مشروعة للحفاظ على حقوقها المائية ومخاطبة المجتمع الدولي" في هذا الشأن.

يذكر أن دولا يمر بها نهر النيل من بينها إثيوبيا قد وقعت اتفاقية تسمح لها بإقامة مشاريع للري والطاقة الكهربائية على النهر من دون الحصول على موافقة مسبقة من مصر.

وتضر الاتفاقية باتفاق آخر يعود إلى عام 1929 بين القاهرة وبريطانيا، القوة المستعمرة السابقة، ويمنح مصر حق الاعتراض على مشاريع تبنى على النيل خارج أراضيها.

وتحصل مصر على 55.5 مليار متر مكعب من مياه النيل سنويا بمقتضى اتفاقية أخرى موقعة مع السودان في عام 1959، بما يعادل نسبة 87 بالمئة من منسوب النيل بينما تحصل السودان على 18.5 مليار متر مكعب من المياه سنويا.

وتقول مصر والسودان اللتان قاطعتا حفل توقيع الاتفاقية في عنتيبي بأوغندا إن أي مشروعات على النهر ستقلص إلى حد كبير من منسوب المياه الواصل إلى أراضيهما، ومن ثم فقد تعهدا بعدم الاعتراف بأي اتفاق يتم التوصل إليه دون موافقتهما.

XS
SM
MD
LG