Accessibility links

غيتس يقول إن الثوار الليبيين بحاجة للتدريب ويتعين على دول أخرى القيام بذلك


قال وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الخميس إن الثوار الليبيين بحاجة لتدريب لكن يتعين على دول "أخرى" غير الولايات المتحدة أن تتولى هذه المهمة.

وقال الوزير الأميركي "أعتقد أن المعارضة بحاجة لكل تدريب وقيادة وتنظيم"، معتبرا أن الثوار ظلوا يتصرفون حتى الآن بصورة ارتجالية. وقال غيتس اثناء جلسة في الكونغرس إن "عددا كبيرا من الدول" يمكن أن تقدم لهم هذه المساعدة.

وأضاف أن عملية التدريب "ليست قدرة فريدة تتمتع بها الولايات المتحدة لوحدها، وفي ما يخصني، ينبغي تكليف شخص آخر بذلك".

ومع عودة القوات الموالية للزعيم الليبي بقوة لمواجهة الثوار هذا الاسبوع، تم طرح مسألة تقديم أسلحة للثوار واعترفت واشنطن وباريس ولندن بالتفكير فيها، لكن التدريب هو ما يحتاج اليه الثوار أكثر من التسليح بحسب خبراء. والقوات الاميركية الخاصة - أو من دول أخرى - قادرة على تقديم تدريب عسكري للثوار، لكن غيتس أكد مجددا أن نشر قوات اميركية على الارض غير وارد.

وفي المقابل يتواجد عناصر من وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "CIA" في ليبيا لمساعدة الثوار، بحسب ما ذكرته الصحافة الاميركية.

مهمة حلف شمال الأطلسي في ليبيا

هذا وقد اعتبر الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسين الخميس، أن مهمة حلف الاطلسي في ليبيا ستنجز عندما لا يعود المدنيون مهددين، لكن من المتعذر القول متى سيتم ذلك.

وقال راسموسين في مؤتمر صحافي حول الحلف الاطلسي الجديد في ستوكهولم، "متى نستطيع أن نقول "انجزت المهمة؟ " الجواب هو عندما لن تبقى تهديدات ضد المدنيين. هذا هو الجواب باختصار".

وأضاف أمام حوالى 200 شخص "لكن إذا ما سألتموني: متى يحصل ذلك؟ لا استطيع أن اجيب". وأوضح راسموسين "أستطيع أن أعرب عن أملي في أن نجد حلا سياسيا في أسرع وقت ممكن. وبوضوح، ليس هناك حل عسكري فقط في ليبيا". وقال "أدعو جميع الأطراف إلى الاسراع في اتخاذ قرار سياسي واتاحة المجال لحصول عملية انتقال سياسي نحو الديموقراطية. لكني لا أريد أن أحدد مواعيد".

وقام راسموسين الخميس بزيارة استمرت يوما واحدا إلى السويد التي اعلنت هذا الاسبوع عزمها على ارسال ثماني طائرات قتالية لفرض منطقة الحظر الجوي في ليبيا بعد موافقة البرلمان الجمعة.

تركيا تعارض تسليح الثوار

على صعيد آخر، أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان خلال زيارة إلى لندن الخميس، أن تسليح الثوار الليبيين يمكن أن "يشجع الارهاب".

وأشار اردوغان الذي عقد مؤتمرا صحافيا مشتركا مع نظيره البريطاني ديفيد كاميرون، إلى وجود "نظرة سلبية" للخيار الذي يطرحه عدد من البلدان ومنها الولايات المتحدة والذي يقضي بتسليح المتمردين الليبيين. وأضاف أن "من شأن ذلك تغيير الوضع في ليبيا، ونعتقد أن ذلك غير مناسب". وقال "نعتقد أن ذلك يمكن أن ينشىء أيضا بيئة ملائمة للارهاب ويبدو خطرا في حد ذاته".

وكان القائد الأعلى لقوات التحالف في اوروبا الاميرال الاميركي جيمس ستافريديس قد تحدث الثلاثاء عن "مؤشرات" إلى احتمال وجود عناصر من القاعدة أو من حزب الله بين الثوار الليبيين.

وقد طرحت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فكرة تزويد الثوارالليبيين بالاسلحة لمساعدتهم على احتواء قوات القذافي. وقال رئيس الوزراء البريطاني الخميس إن "قرار تسليح الثوار لم يتخذ بعد".

واعربت تركيا، العضو الوحيد المسلم في حلف الاطلسي، عن تحفظات حول العملية العسكرية التي بدأها في 19 مارس/آذار التحالف الدولي وانتقدت الغارات الجوية في ليبيا. ووافق البرلمان التركي الاسبوع الماضي على ارسال قوة بحرية تركية إلى ليبيا في اطار مهمة حلف الاطلسي.

مجاهدون مستقلون ينضمون للثوار الليبيين

وفي السياق ذاته، أعرب زعيم سابق لتنظيم القاعدة في ليبيا عن اعتقاده بأن "مجاهدين مستقلين" قد انضموا للثوار الليبيين في قتالهم ضد العقيد معمر القذافي، حسبما قالت صحيفة واشنطن تايمز يوم الأربعاء.

وقال نعمان بن عتمان الذي قام بنبذ فكر القاعدة منذ عام 2000 إن "ما يقارب ألف جهادي موجود الآن في ليبيا".

وأضاف بن عتمان لصحيفة واشنطن تايمز أن ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي حاول دون نجاح استمالة قيادة المعارضة الليبية مؤكدا في الوقت ذاته أن المجلس الوطني الانتقالي الذي يقود حركة المعارضة في ليبيا "يبحث عن دولة ديموقراطية وليس جمهورية إسلامية" هناك.

XS
SM
MD
LG