Accessibility links

أنصار صالح يتوافدون للتظاهر في مواجهة معارضيه المطالبين بإسقاط نظامه


بدأ أنصار الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بالتوافد الجمعة نحو صنعاء للمشاركة في ما سمي بيوم "الإخاء" للتعبير عن تأييدهم له، فيما يستعد معارضو صالح الذين يطالبون بإسقاط نظامه، للمشاركة في "يوم الخلاص" الذي من المقرر أن يشهد "اعتصامات مصغرة" أمام مواقع حيوية في صنعاء.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية سبأ أن "الجماهير من أبناء الشعب اليمني من علماء ومشايخ وأعيان ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات اجتماعية وشباب (...) من مختلف محافظات الجمهورية تتوافد للمشاركة في جمعة الإخاء".

وكان صالح قد دعا المحتجين الشباب المطالبين برحيل نظامه إلى تشكيل حزب يمثلهم.

وقالت سبأ إن التظاهرة التي دعا إليها على صالح ستكون "للتعبير عن رفض الانقسام والاختلاف وتحقيق الاصطفاف الوطني لتحقيق التعاون والتكامل والتكافل والحفاظ على الأمن والاستقرار والشرعية الدستورية وإنجاح الحوار".

انشقاق ضباط في الجيش

وأعلن 20 ضابطا في الجيش اليمني الخميس انشقاقهم عن النظام وانضمامهم إلى المحتجين في ساحة التغيير.

وتجمع آلاف من معارضي صالح من جديد في ساحة التغيير مرددين شعارات وأناشيد معادية للحكومة، بعدما تخلوا عن دعوتهم للزحف باتجاه القصر الجمهوري خشية وقوع أعمال عنف في العاصمة صنعاء حيث تنتشر وحدات من الجيش والحرس الجمهوري الموالية للرئيس.

وكان الآلاف من اليمنيين قد خرجوا الخميس إلى شوارع صنعاء مطالبين بإطاحته.

التهديد بعصيان مدني

واعتبر رئيس مركز دراسات المستقبل اليمني الدكتور فارس السقاف أن الاعتصامات التي تطالب برحيل الرئيس اليمني ستتحول إلى عصيان مدني.

وأضاف في مقابلة مع "راديو سوا" أن الاعتصامات هي إغلاق لباب المفاوضات.

وأشار إلى أنه "ليس هناك من ثورة تحاور وتفاوض بل الثورة تفرض شروطها، وليس هناك أنصاف حلول وإنما هو حل كامل متكامل برحيل النظام بكل أركانه".

وفي المقابل، شدد عضو القيادة العليا في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم الشيخ محمد الشايف لـ"راديو سوا" على أهمية ضمان وحدة البلاد في حال تخلي الرئيس عن مقاليد الحكم.

ويواجه الرئيس اليمني منذ نهاية يناير/كانون الثاني حركة احتجاجية تطالب بإسقاط نظامه، قتل فيها 80 شخصا بحسب منظمة العفو الدولية، بينهم 52 من المحتجين في صنعاء سقطوا برصاص قناصة و"بلطجية" قبل أسبوعين.

XS
SM
MD
LG