Accessibility links

وزير الخارجية المصرية يرحب بجهود الدبلوماسية الشعبية في قضية مياه النيل


التقى وزير الخارجية المصرية الدكتور نبيل العربي الخميس مع مساعد رئيس حزب الوفد مصطفى الجندي المنسق العام للرحلة الدبلوماسية الشعبية المتجه إلى أوغندا خلال أيام للقاء الرئيس الأوغندي والقيادات الأوغندية للتشاور حول قضية مياه النيل.
وصرح الجندي بأن العربي رحب بجهود الدبلوماسية الشعبية في قضية مياه النيل، مؤكداً أهمية التنسيق بين الدبلوماسيتين الرسمية والشعبية في هذا الشأن.
وكان الجندي قد أعلن الخميس أنه سوف يغادر القاهرة خلال أيام إلى العاصمة الأوغندية كمبالا حيث سيلتقي الرئيس يوري موسيفيني والعديد من القيادات الأوغندية للتشاور حول قضية مياه النيل.

رفض مشاركة رموز النظام السابق

في سياق متصل، رفض المساعد الأسبق لوزير الخارجية وأحد المرشحين للرئاسة المصرية الدكتور عبد الله الأشعل مشاركة أي رمز من رموز النظام السابق في الحوار الوطني الجاري حول آليات التعاون بين مصر ودول حوض النيل وإدارة الملف المائي.
وقال الأشعل في حديث لـ"راديو سوا" "أنا ضد اشتراك الرموز الكبيرة في أي عمل وطني في المستقبل، الذين ارتضوا أن يكونوا تروسا في النظام السابق وهم على معرفة بالمخطط الإجرامي ضد مصر."
وأضاف "إذا وجدت هذه الرموز في اجتماع اليوم سوف أعلن للرأي العام ذلك، وأن ذلك يعتبر عدم جدية في تناول الموضوعات."

وقال الأشعل "إن هذه الرموز كانت متواجدة من قبل ولم يفعلوا شيء بل على العكس ورطوا مصر في مياه النيل، ما لديهم من جديد لتقديمه؟"
وأضاف الأشعل أنه يتحفظ تماما على "مشاركة وزير الشؤون القانونية السابق الدكتور مفيد شهاب في الحوار."
وأضافت مراسلة "راديو سوا" في القاهرة إيمان رافع أن الجلسة الأولى من الحوار شهدت مشاركة شهاب ضمن 100 شخصية مصرية من الخبراء والشخصيات العامة في محاولة للبحث عن آلية جديدة للحفاظ على الأمن المائي المصري في ضوء التصعيد الأخير من جانب أثيوبيا التي أعلنت عزمها على إنشاء سد الألفية الجديد على النيل الأزرق قرب الحدود السودانية.

وعن إمكانية أن يكون لدى مصر أية أوراق تساعد على وقف هذا المشروع، قال الأشعل "إن لمصر حقا ثابتا في القانون الدولي وفي اتفاقيات الأمم المتحدة لقانون الأنهار الدولية في الاستخدامات غير الملاحية لسنة 1979 بضرورة أن تتشاور إثيوبيا مع مصر وأن توافق مصر، مع إمكانية مساهمة مصر في بعض هذه السدود، ويفترض في هذه السدود ألا تؤثر تأثيرا محسوسا على حصة مصر من المياه القادمة إليها من نهر النيل".
وأضاف الأشعل "أنه لا بد أن تتخذ مصر موقفا عاجلا مع البنك الدولي ومع الدول التي تمول بناء هذه السدود، مع لفت نظر أثيوبيا والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة إلى ضرورة احترام الحقوق الثابتة لمصر بموجب القانون الدولي".
XS
SM
MD
LG