Accessibility links

logo-print

مصر تهدد باستخدام كل الخيارات للحفاظ على حصتها من مياه النيل


هددت مصر باستخدام كل الوسائل الممكنة لمنع إثيوبيا من إقامة سدود على نهر النيل تؤثر على حصة مصر من مياه النيل.

وصرحت مساعدة وزير الخارجية المصرية للشؤون الإفريقية والمسئولة عن ملف التفاوض مع إثيوبيا منى عمر بأن "مصر سوف تلجأ لكل الخيارات للتأكيد على حصتها من المياه سواء كانت سياسية أو قانونية أو دبلوماسية وغيرها".

وكانت الحكومة الأثيوبية قد أعلنت رسميا الأسبوع الماضي إنشاء "سد الألفية" بمنطقة بني شنقول على بعد ما بين 20 إلى 40 كيلومترا شرق الحدود السودانية، وقالت إنه سيرفع إنتاج الطاقة الكهرومائية في البلاد إلى 10 آلاف ميغاوات خلال السنوات الخمس المقبلة.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي إن "سد الألفية" لن يكون له تأثير سلبي على السودان أو مصر.

ورفض وزير الموارد المائية والري المصري حسين العطفي المشروع الإثيوبي قائلا إن "قيام أي دولة بتنفيذ أي مشروع على نهر دولي مشترك دون إخطار مسبق هو بمثابة خرق للعرف والقانون".

وقال الوزير إن مصر تملك الحق في "اللجوء إلى آليات مشروعة للحفاظ على حقوقها المائية ومخاطبة المجتمع الدولي" في هذا الشأن.

يذكر أن دولا يمر بها نهر النيل من بينها إثيوبيا قد وقعت اتفاقية تسمح لها بإقامة مشاريع للري والطاقة الكهربائية على النهر من دون الحصول على موافقة مسبقة من مصر.

وتضر الاتفاقية باتفاق آخر يعود إلى عام 1929 بين القاهرة وبريطانيا، القوة المستعمرة السابقة، ويمنح مصر حق الاعتراض على مشاريع تبنى على النيل خارج أراضيها.

وتحصل مصر على 55.5 مليار متر مكعب من مياه النيل سنويا بمقتضى اتفاقية أخرى موقعة مع السودان في عام 1959، بما يعادل نسبة 87 بالمئة من منسوب النيل بينما تحصل السودان على 18.5 مليار متر مكعب من المياه سنويا.

وتقول مصر والسودان اللتان قاطعتا حفل توقيع الاتفاقية في عنتيبي بأوغندا إن أي مشروعات على النهر ستقلص إلى حد كبير من منسوب المياه الواصل إلى أراضيهما، ومن ثم فقد تعهدا بعدم الاعتراف بأي اتفاق يتم التوصل إليه دون موافقتهما.
XS
SM
MD
LG