Accessibility links

مقتل متظاهر وإصابة 250 في تعز باليمن ومصرع جندي في محافظة لحج


حث الرئيس اليمني علي عبد الله صالح المعارضة على وقف المظاهرات والحوار فيما تنتظر أحزاب المعارضة رداً رسمياً إزاء عرض قدمته للرئيس ينص على نقل السلطة إلى نائبه.

وقال محمد قباطي عضو الهيئة التنفيذية في اللقاء المشترك لـ"راديو سوا" إن نقل السلطات إلى نائب الرئيس وهو أمين عام الحزب يشكل مخرجاً آمناً للأزمة.

وفيما يتعلق بالوضع الأمني، أطلقت الشرطة اليمنية الأحد النار والغازات المسيلة للدموع على متظاهرين في مدينة تعز مطالبين برحيل صالح، وذكر شهود عيان أن أحد المتظاهرين قتل وأصيب بجراح 250 شخصا على الأقل بحسب شهود عيان ومصدر برلماني.

وقال شهود عيان إن بين 250 و300 شخص أصيبوا، بعضهم بالرصاص، أثناء تفريق تظاهرة إلى مبنى المحافظة في المدينة بالقنابل المسيلة للدموع وبالرصاص الحي.

إلى ذلك، أكد مصدر برلماني أن الشرطة أطلقت النار "باتجاه ساحة المعتصمين في تعز في محاولة لاقتحامها".

وذكر شهود عيان أن الشرطة أطلقت النار والغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الذين حاولوا الاقتراب من مبنى المحافظة وأجبرتهم على التراجع نحو ساحة الاعتصام حيث استمر إطلاق النار عليهم.

ويعتصم آلاف المحتجين في تعز منذ منتصف فبراير/شباط للمطالبة برحيل الرئيس اليمني، وذلك في ساحة وسط تعز يطلقون عليها اسم "ساحة التغيير" كباقي الساحات التي يعتصم فيها المطالبون بإسقاط النظام، لاسيما في صنعاء.

حملات اعتقال واسعة

وقد قامت الشرطة بحملات إعتقال واسعة في صفوف المشاركين في المظاهرات. وقال صلاح الدكاك الصحفي اليمني لـ"راديو سوا"إن تعز تبدو كثكنةٍ عسكرية بسبب الوجود المكثف لقوات الأمن والشرطة: "الوجود الأمني مكثف وهناك أطقم من الشرطة العسكرية والجيش استدعته احداث اليوم."

وأضاف الدكاك أن مستشفيات تعز تعج بإصابات معظمها بالهراوات واختناقات بفعل الغاز المسيل للدموع: "الاصابات معظمها نتيجة الضرب بالهروات وبسبب القنابل المسيلة للدموع كما ان الاعتقالات عشوائية."

ويواجه صالح منذ نهاية يناير/كانون الثاني حركة احتجاج شعبية تطالب بتنحيه اشتدت بعد مقتل 52 متظاهرا في 18 مارس/آذار برصاص نسبته المعارضة إلى أنصاره.

مقتل جندي في لحج

هذا وقد قتل جندي يمني وأصيب ثلاثة آخرون بجروح الأحد في هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش تابعة للجيش في بلدة الملاح بمحافظة لحج الجنوبية بحسب مصدر عسكري في الجيش اليمني.

واتهم أحد الضباط المرابطين في المكان لم يكشف عن هويته مسلحين ينتمون إلى الحراك الجنوبي بأنهم يقفون وراء الهجوم.
XS
SM
MD
LG