Accessibility links

خلاف بين لبنانيين متظاهرين في صيدا للمطالبة بإسقاط النظام الطائفي


تظاهر مئات اللبنانيين الأحد في مدينة صيدا الجنوبية للمطالبة بإسقاط النظام الطائفي، قبل أن تنشب خلافات بين المتظاهرين بسبب مشاركة النائب المنتمي إلى حزب البعث العربي الاشتراكي قاسم هاشم، وتطور الوضع إلى اشتباك تبعه انسحاب أكثر من نصف المشاركين.

وبعد حوالي نصف ساعة من التوقف، عادت التظاهرة لاستكمال سيرها، إنما بانسحاب أكثر من 600 شخص منها، بينهم النائب هاشم والمجموعات التي أيدت مشاركته.

وشارك في التظاهرة نساء وأطفال كتب على قمصان بعضهم "لا للطائفية"، بينما رفعت لافتات تندد بالنظام الطائفي بينها "الطائفية وإسرائيل عدوا الشعب والوطن".

ويوزع النظام اللبناني السلطة بين الطوائف ويقوم على المحاصصة في الوزارات ووظائف الفئة الأولى، وهو نظام، وإن كان يحفظ حقوق الأقليات، إلا أنه يغذي الأزمات السياسية، بحسب خبراء.

ويرى هؤلاء أن معركة تغيير النظام الطائفي في لبنان، حتى لو اتسع نطاقها، لن تكون سهلة بسبب النظام المعقد الذي يضمن توازنا دقيقا بين الطوائف المسيحية والمسلمة في البلاد.

وكان مئات الأشخاص قد شاركوا قبل أسبوع في تظاهرة للغاية ذاتها انطلقت من بلدة عمشيت إلى مدينة جبيل شمال بيروت، وشابتها أيضا خلافات حول الشعارات السياسية تطورت إلى اشتباك محدود وانسحاب مجموعة من المتظاهرين.
XS
SM
MD
LG