Accessibility links

logo-print

مسؤول دولي يقول إن إسرائيل قامت بهدم عدد قياسي من البيوت الفلسطينية


قال مسؤول في الأمم المتحدة الأحد إن إسرائيل هدمت في مارس/آذار للمرة الثالثة على التوالي عددا قياسيا من البيوت الفلسطينية في الضفة الغربية.

وقال كريستوفر جونيس المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إنه وفقا لأرقام صادرة عن الأونروا "تم هدم 76 منزلا ومبنى في شهر مارس/آذار".

وأوضح جونيس أن "عدد الذين تشردوا قسرا جراء ذلك بلغ رقما قياسيا أيضا إذ تشرد 158 شخصا في مارس/آذار من عمليات الهدم بينهم 64 طفلا و105 في فبراير/شباط بينهم 43 طفلا وسبعون في يناير/كانون الثاني بينهم 47 طفلا".

ويعمد الجيش الإسرائيلي في شكل منتظم إلى هدم البيوت الفلسطينية في الضفة الغربية بحجة أنها شيدت من دون ترخيص.

ووصف جونيس هذا الأمر بأنه "نوع من التمييز"، لافتا إلى أن استمرار إسرائيل في بناء المستوطنات اليهودية يعيق إنشاء دولة فلسطينية في الضفة الغربية.

وأضاف أن "الضفة الغربية هي المكان الذي من المفترض أن تقوم فيه الدولة الفلسطينية، لكن قدرتها على البقاء تتآكل مع كل عملية هدم".

ولم يدل المتحدث باسم القيادة العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية حتى الآن بتعليق على الأرقام التي أعلنتها الأمم المتحدة.

غولدستون يبدل موقفه إزاء حرب غزة

على صعيد آخر، قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، بعد يومين من إعراب القاضي ريتشارد غولدستون عن أسفه للاتهامات التي وجهها إلى إسرائيل في تقريره عن حرب غزة، إن مقال غولدستون في صحيفة واشنطن بوست بهذا الشأن مهم للغاية وإن كان قد جاء متأخرا جدا، وسنحمله على الحديث حول هذا الموضوع في منتدى دولي تابع للأمم المتحدة.

ويذكر أن غولدستون كتب مقالا في الصحيفة الأميركية قال فيه "لو أنني كنت أعرف آنذاك ما أعرفه الآن، فإن تقرير غولدستون سيكون وثيقة مختلفة".

وقد أعربت الطائفة اليهودية في جنوب إفريقيا عن ارتياحها لهذا التغيير في موقف غولدستون، وقال أحد زعماء الجالية اليهودية "إنه تسبب في إلحاق ضرر بالغ بإسرائيل واليهود. ولكننا لسنا دعاة انتقام".

الفصائل تتوعد بالرد على الهجمات

هذا وقد أعلنت الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة الأحد أنها تدرس طبيعة ردها على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة فيما يتصاعد التوتر على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة.

وفي مؤتمر صحافي مشترك في قطاع غزة، كانت الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية قد قالت إنها "توافقت في ما بينها في فترات سابقة على التهدئة الميدانية قطعا للطريق على الاحتلال".

وعددت الفصائل اغتيال ثلاثة من النشطاء في سرايا القدس واغتيال ثلاثة من قادة كتائب عز الدين القسام فجر السبت، مؤكدة أن "هذه الجريمة البشعة لن تمر دون عقاب".

كما أشارت الفصائل إلى "ارتكاب مجزرة بشعة بحق الأطفال والمدنيين شرق حي الشجاعية" في 22 مارس/آذار عندما شنت إسرائيل عدة غارات أسفرت عن مقتل ثمانية فلسطينيين هم أربعة من مقاتلي الجهاد الإسلامي وأربعة فلسطينيين مدنيين في الشجاعية.

وكانت الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها حماس والجهاد الإسلامي قد أعلنت في 26 مارس/آذار الماضي التزامها بالتهدئة إذا التزمت إسرائيل بها.

لكن في اليوم التالي أعلنت مصادر طبية وأمنية فلسطينية أن اثنين من ناشطي حركة الجهاد الاسلامي قتلا وجرح ثالث الأحد في غارة إسرائيلية شنتها طائرة بدون طيار شمال قطاع غزة.

ويسود توتر على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة بعد أن شهدت المنطقة تصعيدا بسبب إطلاق رشقات من قذائف الهاون من شمال غزة على جنوب إسرائيل.

وردت إسرائيل بغارات وقصف في أكبر تصعيد منذ الحرب الإسرائيلية على غزة بين ديسمبر/كانون الأول 2008 ويناير/كانون الثاني 2009 لوقف إطلاق الصواريخ منه على أراضيها الجنوبية، وقتل فيها 1400 فلسطيني.
XS
SM
MD
LG