Accessibility links

logo-print

واشنطن تمدد ضرباتها على ليبيا حتى الاثنين والنظام الليبي "يبحث عن حل" للنزاع


أعلن البنتاغون الأحد أن الولايات المتحدة وافقت بطلب من حلف شمال الأطلسي على تمديد شن ضربات جوية في ليبيا حتى الاثنين بسبب "تردي حال الطقس أخيرا".

وأفاد البنتاغون في رسالة عبر موقع تويتر أنه "نظرا لتردي حال الطقس أخيرا في ليبيا، وافقت الولايات المتحدة على طلب الحلف الأطلسي تمديد استخدام بعض الطائرات الحربية الأميركية" حتى الاثنين.

وكان الجيش الأميركي ينوي البدء بسحب طائراته الحربية وصواريخ توماهوك من الحملة العسكرية ضد نظام الزعيم الليبي خلال اليومين الماضيين، في وقت تسلم فيه الحلف الأطلسي قيادة العمليات لضرب قوات القذافي.

النظام الليبي "يبحث عن حل" للنزاع

من جانبه، اعتبر وزير الخارجية اليونانية ديمتري دروتساس الأحد أن نظام معمر القذافي "يبحث عن حل" للنزاع في ليبيا، وذلك بعد لقاء في أثينا بين رئيس الوزراء اليوناني ومبعوث للحكومة الليبية.

وقال دروتساس في بيان نشر مساء الأحد: "بحسب الكلمات التي استخدمها المبعوث الليبي، يظهر أن النظام يبحث عن حل" للنزاع الدائر حاليا.

ومبعوث القذافي نائب وزير الخارجية عبد العاطي العبيدي الذي غادر ليبيا الأحد إلى أثينا، من المفترض أن يواصل لقاءاته واتصالاته حيث يتوجه الاثنين إلى تركيا ثم إلى مالطا، على ما أفاد الوزير.

وأتى إلى اليونان بطلب من الجانب الليبي. وكان رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو أجرى محادثات هاتفية مع نظيره الليبي السبت حول هذا الموضوع.

وقال الوزير اليوناني "لقد جددنا تأكيد الرسالة الواضحة للمجتمع الدولي: الاحترام الكامل وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة بشكل تام ووقف فوري لإطلاق النار ووقف أعمال العنف والأعمال الحربية خصوصا تلك الموجهة ضد المدنيين الليبيين".

وكان الوزير يعطي ملخصا عن لقاء المبعوث الليبي ورئيس الوزراء اليوناني الأحد في أثينا.

وصرح مصدر حكومي يوناني بعد اللقاء "بإمكان اليونان لعب دور مهم في البحث عن حل سياسي" للازمة في ليبيا.

سلاح الجو الفرنسي دمر مدرعات عدة

هذا، وأعلنت رئاسة الأركان الفرنسية في بيان نشرته على موقعها الالكتروني الأحد أن الطائرات التابعة لسلاح الجو الفرنسي المشاركة في العمليات في ليبيا دمرت مجددا خلال اليومين الماضيين مدرعات عدة تابعة للقوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي.

وصباح الأحد، قامت طائرات من نوع رافال وسوبر ايتندار وميراج 2000 وميراج اف1 تابعة لسلاح الجو والبحرية كانت تقوم بدوريات في محيط مرفأ رأس لانوف النفطي، بتدمير "مدرعات عدة للجيش الليبي".

وأضافت رئاسة الأركان أن دوريات أخرى قامت مساء السبت "بتدمير خمس مدرعات في منطقة سرت".

وفي الوقت عينه، واصلت طائرات ميراج 2000 الفرنسية والقطرية المتمركزة في قاعدة لاسودا في جزيرة كريت اليونانية "مهماتها لحظر الطيران".

وتشارك فرنسا بنحو 40 طائرة حربية في عمليات الحلف الأطلسي في ليبيا.

اشتباكات في البريقة

وقال معارضون ليبيون ان طائرات حربية حلقت فوق البريقة يوم الأحد في الوقت الذي اشتبكت فيه المعارضة المسلحة مع قوات القذافي من أجل السيطرة على البلدة النفطية الواقعة بشرق ليبيا.

وتردد أزيز الطائرات ودوي الانفجارات ونيران الأسلحة الآلية قرب البوابة الشرقية للبريقة التي يندر بها السكان وتمتد على مساحة 25 كيلومترا.

وتصاعد دخان أسود غربا وتحركت مئات السيارات التي تقل مقاتلين متطوعين بعيدا عن البلدة. وفي وقت لاحق سقطت ستة صواريخ قرب البوابة.

وتمسك المقاتلون الذين ينتظرون هناك بمواقعهم في الوقت الذي شوهد فيه رجال وشاحنات تجوب الصحراء بعيدا عن الطريق. وانطلقت أربعة صواريخ صوب البريقة.

ودار قتال أيضا بين المعارضين وقوات القذافي بين مقر الجامعة والبوابة الغربية قرب بوابة شركة سرت للنفط.

XS
SM
MD
LG