Accessibility links

logo-print

تقارير حول عزم واشنطن إعادة النظر في دعمها للرئيس اليمني ومطالبته بالرحيل عن السلطة


أفاد مسؤولون أميركيون ويمنيون أن إدارة الرئيس باراك أوباما "في طور سحب دعمها للرئيس اليمني" علي عبد الله صالح الذي يواجه حركة احتجاجية منذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي للمطالبة برحيله من السلطة التي قضى فيها 32 عاما، حسبما قالت صحيفة نيويورك تايمز.

ونسبت الصحيفة إلى المسؤولين الذين لم تسمهم القول إن الإدارة في صدد مطالبة صالح بالتخلي عن منصبه رغم تجنب انتقاده علنا منذ اندلاع الاحتجاجات.

وأوردت أن مسؤولين أميركيين أبلغوا حلفاءهم اليمنيين أن "هذا الموقف الأميركي غير قابل للاستمرار بالنظر إلى الاحتجاجات الشعبية الكبيرة التي يواجهها صالح، وأنه على الرئيس اليمني مغادرة السلطة".

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الأمر لا يعني أن واشنطن ستعيد النظر في عملياتها لمكافحة الإرهاب في اليمن.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي لم تسمه أن المواجهة المستمرة بين صالح ومعارضيه "كان لها اثر سلبي مباشر على الأمن في سائر أنحاء اليمن".

وكان وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس قد قال في وقت سابق أن سقوط حليف واشنطن في اليمن سيمثل "مشكلة حقيقية".

يذكر أن برقيات دبلوماسية سرية كشفها موقع ويكيليكس مؤخرا، أشارت إلى أن مسألة خلافة الرئيس اليمني مطروحة في الولايات المتحدة منذ عام 2005.

وتتعاون الولايات المتحدة مع السلطات اليمنية لمجابهة خطر تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية الذي ينشط في اليمن وكان مسؤولا عن عدد من محاولات شن هجمات على الولايات المتحدة باستخدام طرود مفخخة فضلا عن محاولة تفجير طائرة مدنية أميركية في ديسمبر/كانون الثاني عام 2009.

اتصالات في اليمن

وفي شأن آخر، قال البيان الختامي للاجتماع الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي الذي استضافته الرياض مساء الأحد إنه قد تم الاتفاق على إجراء "اتصالات" مع الحكومة والمعارضة في اليمن لحل الأزمة الداخلية التي تعاني منها هذه الدولة.

وجاء في البيان الختامي للاجتماع الوزاري الطارئ للمجلس أن دول المجلس "اتفقت على إجراء اتصالات مع الحكومة والمعارضة اليمنية من خلال أفكار لتجاوز الوضع الراهن".

وأعربت دول مجلس التعاون عن "بالغ القلق لتدهور الحالة الأمنية وحالة الانقسام في اليمن الشقيق بما يضر بمصالح مواطنيه ومكتسباتهم الاقتصادية والحضارية".

ودعا مجلس التعاون "الأطراف المعنية في اليمن إلى تغليب المصلحة الوطنية والمسارعة بالعودة إلى طاولة الحوار الوطني من أجل التوافق على الأهداف الوطنية والاصلاحات المطلوبة، وصولا إلى اتفاق شامل يعيد السلم الاجتماعي العام ويحقق للشعب اليمني ما يتطلع إليه من إصلاح وحياة آمنة ومستقرة وكريمة".

وأكد المجلس "احترامه لإرادة وخيارات الشعب اليمني بما يحفظ وحدة اليمن الشقيق ويصون استقراره وأمنه ومكتسباته الوطنية".

وفي ختام الاجتماع قال وزير الخارجية الإماراتية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان للصحافيين ردا على سؤال حول ماهية الطرق التي ستستخدم لإجراء الاتصالات مع الأطراف اليمنية المعارضة والحكومة "إننا سنحتفظ بالطرق وسيعلن عنها في وقتها حرصا على انجاح الخطط".

XS
SM
MD
LG