Accessibility links

logo-print

إسرائيل تعطي الضوء الأخضر لخطة توسيع مستوطنات في الضفة الغربية


أعلنت الإذاعة العامة الإسرائيلية الاثنين أن وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك أعطى الضوء الأخضر لخطة توسيع أربع مستوطنات في الضفة الغربية ما يسمح ببناء وحدات سكنية جديدة فيها .

وأوضحت الإذاعة أن القرار المتعلق بمستوطنات نوفيم واشكولوت وهمدات وروتيم سيسمح بإطلاق مشاريع بناء وحدات سكنية شرط حصولها مسبقا على الموافقة النهائية من وزير الدفاع قبل إطلاق ورش الأشغال.

وأشارت الإذاعة إلى أن هذه المستوطنات التي سمحت الحكومة الإسرائيلية ببنائها تم بناؤها في الماضي بعد صدور كل التراخيص الضرورية، غير انه كان ينقصها حتى الآن خطة تسمح بتطويرها طبقا للقوانين المرعية.

وأكد متحدث باسم وزارة الدفاع ردا على أسئلة انه تم إقرار خطة لتطوير مستوطنة نوفيم التي أقيمت عام 1987، بدون إعطاء أي تفاصيل إضافية.

فرنسا تحذر من بناء وحدات سكنية

هذا وقد حذرت فرنسا الاثنين إسرائيل من مشروع بناء وحدات سكنية جديدة في أربع مستوطنات في الضفة الغربية، مؤكدة أن قرارا من هذا النوع سيكون مخالفا للقانون الدولي وعقبة في طريق السلام.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إن "فرنسا تشير بقلق كبير إلى المعلومات التي تحدثت هذا الصباح عن موافقة السلطات الإسرائيلية على خطط لتوسيع أربع مستوطنات في الضفة الغربية واحتمال الموافقة على بناء أكثر من900 وحدة في مستوطنة جيلو في القدس الشرقية".

وأضاف "نحذر من بناء وحدات سكنية جديدة يمكن أن ينجم عن هذه القرارات ولا يمكننا إلا أن ندينه".

وتابع فاليرو "نذكّر بان الاستيطان مخالف للقانون الدولي ويشكل عقبة في طريق السلام".

الجناح اليميني وراء خطط التوسيع

من جهته أوضح الموقع الالكتروني لصحيفة يديعوت احرونوت أن خطط توسيع المستوطنات الأربع "أقرت على ما يبدو تحت ضغط الجناح اليميني" من غالبية رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. وأشار الموقع إلى أنها مبادرة "نادرة نسبيا."

وكانت الحكومة الإسرائيلية أعطت في 13 مارس/آذار ضوءا اخضر لبناء 400 الى 500 وحدة سكنية في مستوطنات بالضفة الغربية، وذلك غداة مقتل عائلة من المستوطنين الإسرائيليين تتألف من اب وام وثلاثة أطفال طعنا أثناء نومهم في إحدى مستوطنات المنطقة.

واستؤنفت محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين لفترة قصيرة مطلع سبتمبر/ايلول 2010 قبل أن تتوقف مع انتهاء قرار إسرائيلي بتجميد الاستيطان في الضفة الغربية.

ويطالب القادة الفلسطينيون بوقف البناء الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرق بشكل تام كشرط مسبق لاستئناف المفاوضات، الأمر الذي ترفضه حكومة نتانياهو.

وتعتبر الأسرة الدولية جميع المستوطنات في الأراضي المحتلة غير شرعية.

مشروع لبناء 950 وحدة سكنية

من جهة أخرى، قال المستشار البلدي في حزب ميريتس اليساري بيبي ألالو ان لجنة التخطيط والبناء في بلدية القدس ستناقش الاثنين مشروع لبناء 950 وحدة سكنية في حي جيلو الاستيطاني في شرق المدينة.

وأطلقت المرحلة الأولى من هذه الخطة في نوفمبر/ تشرين الثاني2009 وأثارت انتقادات من جانب الولايات المتحدة التي عبرت عن "استيائها".

وجاء الإعلان عن اجتماع اللجنة البلدية والسماح بتوسيع مستوطنات عشية لقاء مقرر بين الرئيسين الأميركي والإسرائيلي باراك اوباما وشيمون بيريز في واشنطن.

محاولة تفعيل تقرير غولدستون

على صعيد آخر، أعلنت السلطة الفلسطينية عزمها تفعيل تقرير غولدستون في الأمم المتحدة وسط حملة دعائية إسرائيلية لإلغاء التقرير.

والتفاصيل في نص التقرير التالي من نبهان خريشة مراسل "راديو سوا" في رام الله:

"توالت الردود الرسمية الفلسطينية على تراجع ريتشارد غولدستون عن نتائج تقريره بشأن الحرب في قطاع غزة نهاية عام 2008.
وقد أعلن مدير مركز الإعلام الحكومي غسان الخطيب أن غولدستون لم يتراجع عما جاء في التقرير وإنما الدعاية الإسرائيلية تحاول إظهار ذلك.
وقال إن تقرير غولدستون في طريقه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة وان إسرائيل تشن حملة دعائية في محاولة لاستباق ما سيجري في الأمم المتحدة.
فيما قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة إن السلطة الفلسطينية لم تتوقف عن بذل مساعيها لمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب وأثناء العدوان على قطاع غزة.
وقد استهجنت حركة حماس ما وصفته برضوخ القاضي غولدستون لضغوط التي مورست عليها للتشكيك في نتائج التحقيق".
XS
SM
MD
LG