Accessibility links

وفد شعبي مصري في أوغندا لبحث قضية مياه النيل


غادر القاهرة الاثنين وفد شعبي مصري متوجها على متن طائرة خاصة إلى أوغندا في أول زيارة من نوعها يلتقي خلالها الوفد الرئيس الأوغندي يوري موسيفينى لبحث ملف مياه نهر النيل.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في القاهرة نصر رأفت بأن الوفد يضم أكثر من 30 شخصية مصرية أبرزها رئيس حزب الوفد السيد البدوي، ومرشحي الرئاسة المصرية حمدين صباحي وأيمن نور وهشام البسطويسي ووزير الزراعة الأسبق احمد الليثي والدكتور محمد غنيم والناشط السياسي جورج إسحاق ورئيس حزب الجبهة الديموقراطية أسامة الغزالي حرب وأعضاء من المجلس العسكري للقوات المسلحة وعدد من شباب ثورة 25 يناير.

يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها مصر الدبلوماسية الشعبية لعرض وجهة النظر المصرية بعد توقيع معظم دول الحوض على اتفاقية عنتيبي بأوغندا والتي ترى مصر أنها تضر بحصتها.

وعلى المستوى الرسمي، بدأت مساعدة وزير الخارجية المصرية للشؤون الإفريقية السفيرة منى عمر زيارة للكونغو التي لم توقع الاتفاقية الإطارية حول توزيع مياه النيل.

وصرحت السفيرة لمراسل "راديو سو"ا في القاهرة أيمن سليمان قبيل توجهها إلى الكنغو بأن هدف الزيارة هو "تدعيم العلاقات الثنائية" وإقامة مشروعات مشتركة "بما يعود بالفائدة على الطرفين".

وأضافت أنه سيتم التباحث حول إقامة مستشفى ومحطة كهربائية، والمشاركة في مشروع سد أنجا لإنتاج الكهرباء.

من جانبه، طالب خبير مصادر المياه مغاوري شحاتة في لقاء مع "راديو سوا" الحكومة المصرية "بالتعامل مع الدول الإفريقية "بشكل منفرد" في هذا الشأن مشيرا إلى "أهمية الحوار مع إثيوبيا والحفاظ على علاقات قوية مع جنوب السودان".

وكانت الحكومة الأثيوبية قد أعلنت رسميا عن إنشاء "سد الألفية" لإنتاج الطاقة الكهرومائية ما أثار حفيظة القاهرة التي أعلنت على لسان وزير الموارد المائية والري حسين العطفي أن "قيام أي دولة بتنفيذ أي مشروع على نهر دولي مشترك دون إخطار مسبق هو بمثابة خرق للعرف والقانون".

وتحصل مصر على 55.5 مليار متر مكعب من مياه النيل سنويا بمقتضى اتفاقية مع السودان في عام 1959، بما يعادل نسبة 87 بالمئة من منسوب النيل بينما تحصل السودان على 18.5 مليار متر مكعب من المياه سنويا.

وتقول مصر والسودان إن أي مشروعات على النهر ستقلص إلى حد كبير من منسوب المياه الواصل إلى أراضيهما، ومن ثم فقد تعهدا بعدم الاعتراف بأي اتفاق يتم التوصل إليه دون موافقتهما.
XS
SM
MD
LG