Accessibility links

logo-print

غباغبو يتفاوض على الاستسلام وأوباما يدعوه إلى التنحي


أعلن علي كوليبالي سفير ساحل العاج في فرنسا المعين من حكومة الرئيس المعترف به دوليا الحسن وتارا أن الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو "يتفاوض على الأرجح للاستسلام".

وقال كوليبالي في مقابلة مع إذاعة فرنسا الدولية الثلاثاء "أعتقد أن لوران غباغبو على قيد الحياة. بلغني انه يتفاوض على الأرجح للاستسلام".

وأضاف أن "ابيدجان أصبحت مليئة بالإشعاعات ولا أريد أن أضيف إلى هذه الإشاعات مزيدا من المعلومات المضللة. ما وردني هو انه (غباغبو) يسعى منذ الامس إلى التفاوض. لم يفت الأوان لذلك".

وقال السفير انه يجهل عبر أي قناة اتصال تتم هذه المفاوضات ولا ما اذا كان هناك من وسيط يضطلع بها.

وسمع دوي إطلاق نيران من أسلحة ثقيلة صباح الثلاثاء في ابيدجان حيث بدأت قوات الحسن وتارا بمهاجمة آخر معاقل خصمة الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو الذي تعرضت قواته أيضا لضربات من قوات الأمم المتحدة وفرنسا، كما أفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

أوباما يدعو غباغبو إلى التنحي

من جانبه، حث الرئيس باراك أوباما الاثنين الرئيس العاجي المنتهية ولايته لوران غباغبو على احترام إرادة مواطنيه و"الكف عن المطالبة بالرئاسة"، حسب ما أعلن البيت الأبيض.

وكرر أوباما الدعوة التي كانت الولايات المتحدة قد أطلقتها إلى غباغبو، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع نظيره الغابوني علي بونغو اوندينبا.

وأعرب الرجلان عن قلقهما حيال أعمال العنف الجارية في ساحل العاج وتحدثا عن ضرورة وضع حد للازمة "بأسرع وقت ممكن"، حسب ما جاء في بيان للبيت الأبيض.

وأوضح البيان أن الرئيس أوباما كرر اقتناعه بأن الرئيس السابق غباغبو "يجب أن يحترم الشعب العاجي وأن يكف عن المطالبة بالرئاسة".

وأشار البيان إلى أن أوباما شكر بونغو "على الدور المهم الذي تلعبه الغابون في مجلس الأمن الدولي".

الأمم المتحدة وفرنسا تضربان آخر معاقل غباغبو

من جانب آخر، ضربت قوة الأمم المتحدة في ساحل العاج والقوة الفرنسية ليكورن المتمركزة في ابيدجان الاثنين معاقل الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو، في حين أعلن الرئيس المعترف به دوليا الحسن وتارا استعداده لشن الهجوم الأخير.

وأعلن سيديكي كوناتيه، المتحدث باسم غيوم سورو رئيس وزراء وتارا لوكالة الصحافة الفرنسية أن "الهجوم الأخير للسيطرة التامة على القصر الرئاسي ومقر الإقامة سيحصل خلال الساعات المقبلة. ومن المقررة أن تنتهي العملية هذه الليلة"، مع وصول تعزيزات من الشمال.

وبعد أكثر من أربعة أشهر على بدء الأزمة التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني، نفذت مروحيات قوة الأمم المتحدة وقوة ليكورن ضربات للمواقع التي عجز مقاتلو وتارا عن السيطرة عليها خلال الأيام الأخيرة.

واستهدفت الضربات التي نفذتها أربع مروحيات معسكري اغبان واكويدو والقصر الرئاسي ومقر إقامة الرئيس.

XS
SM
MD
LG