Accessibility links

logo-print

قتيلان يمنيان في الحديدة وأنباء عن مساع أميركية للتوصل إلى حل سياسي


قال محتجون يمنيون إن شخصين قتلا في مواجهات مع قوات الأمن في الحديدة مساء الاثنين خلال تظاهرة ضد مقتل 17 شخص وإصابة 30 آخرين في تعز جنوب صنعاء.

وأفادت وكالة رويترز أن الشرطة ومسلحين هاجموا مسيرة في الحديدة كانت متجهة إلى قصر الرئاسة فيما قال أطباء إن ثلاثة أصيبوا كما طعن 30 شخصا بسكاكين.

وتأتي هذه التطورات بعد أن اعتصم متظاهرون أمام مبنى محافظة الحديدة بعد مواجهات مع قوات الأمن أسفرت عن سقوط 300 مصاب.

ضغط أميركي

في غضون ذلك، صرح مسؤولون أميركيون بأن الحكومة الأميركية تضغط على الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من أجل التوصل لاتفاق لتسليم السلطة.

وأشار مسؤول أميركي لرويترز إلى وجود مخاوف أميركية من إمكان حصول أعضاء في تنظيم القاعدة على فرصة أكبر لاستخدام اليمن كقاعدة، بالنظر إلى المواجهات بين صالح والمحتجين.

وأضاف المسؤول أن "جماعات من مختلف المشارب..القاعدة والحوثيون والعناصر القبلية والانفصاليون تستغل القلاقل السياسية الحالية والتصدعات الناشئة داخل القوات المسلحة والأجهزة الأمنية لمصلحتها الخاصة.

وقالت رويترز نقلا عن مسؤولين أميركيين إن أعمال العنف أثبتت ضرورة التوصل إلى حل سياسي حتى لو لم تطالب واشنطن صراحة بتنحي صالح، فيما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن واشنطن "غيرت مواقفها بهدوء" وخلصت إلى "أن من غير المحتمل أن ينفذ صالح الإصلاحات المطلوبة ولابد من تنحيه".

XS
SM
MD
LG