Accessibility links

logo-print

تبادل الاتهامات بين المعارضة والحكومة اليمنية بشأن سقوط ضحايا


تبادلت الحكومة والمعارضة الاتهام بالمسؤولية عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صنعاء مع تصاعد حدة الأزمة في البلاد.

وفي هذا الصدد، قال حاتم أبو حاتم القيادي في تجمع اللقاء المشترك المعارض لـ"راديو سوا":

"السلطة وقوى الأمن والحرس الجمهوري هم من يقومون بالاعتداء على المعتصمين" وأضاف "كانت هناك اليوم مسيرة والتقت بهذه المجموعات من السلطة ما أدى إلى حدوث صدام أدى إلى سقوط قتيل من بين المعتصمين وعشرات الجرحى."

وفي المقابل، اتهم عبده ُ الجـَنـَدي نائب وزير الإعلام اليمني المعارضة بالهجوم على مؤيدين للسلطة.

الإفلات من العقاب

من جهة أخرى، حذرت منظمة العفو الدولية من أي اتفاق يسمح لمرتكبي أعمال العنف التي أوقعت عشرات القتلى في صفوف المتظاهرين في اليمن خصوصا يوم الجمعة الدامي الذي سقط خلاله 52 محتجا بالرصاص بالإفلات من العقاب.

وقالت المنظمة إن المجتمع الدولي يجب أن يكون أكثر فعالية إذا ما كان سيتسنى لليمنيين أن يحاسبوا مرتكبي عمليات القتل الدموية التي اقترفت في اليمن في الأسابيع الأخيرة.
وحذرت المنظمة في بيان لها من عقد أية صفقات سياسية من شأنها أن تمنح الرئيس صالح وأقرباءه أو أي شخص آخر الحصانة من الملاحقة القضائية مقابل تسليم السلطة.

وقالت المنظمة إن للحكومة اليمنية سجلا سيئا للغاية في التحقيق مع المسؤولين عن عمليات القتل غير القانوني والتعذيب أو إساءة المعاملة، أو تقديمهم إلى القضاء.

الترحيب بالانتقال السلمي للسلطة

في سياق متصل، رحبت شخصياتٌ يمنية بموقف الولايات المتحدة الداعي إلى انتقال سلمي للسلطة في اليمن.

وقالت جميلة علي رجا المستشارة المستقيلة من وزارة الخارجية اليمنية لـ"راديو سوا":

"بالتأكيد إنه مؤشر مهم وقراءة مهمة وفهم حقيقي لما يدور الآن، وبأن بقاء على عبدالله صالح لن يحقق أي إصلاحات حقيقية في اليمن حتى إذا بقي لنهاية العام لأن الأطراف المعنية لن تشاركه في ذلك، فليس هناك جدوى من هذا البقاء أو التطويل." وأضافت رجا "أن هذه خطوة ولكن نريد خطوة أخرى وبيان أو طرح أقوى من الجانب الأميركي أقوى من الذي طرح."

وأكدت علي رجا ضرورة وجود تنسيق بين الرؤية الأميركية بشأن اليمن والمبادرة الخليجية في هذا الإطار:

"كان يفترض أن يكون هناك تشاور حتى لا تكون هناك مبادرتين أو تكون هناك رسالتين مختلفتين في نفس الوقت، مبادرة خليجية تدعو إلى إمكانية الحوار وأخرى أميركية تدعو لتنحي الرئيس وأنه لا توجد جدوى من بقائه في السلطة."

وأشارت رجا إلى أن تشكيلَ حكومة انتقالية ووجود مجلسٍ رئاسي مكون من أطياف سياسية متعددة في اليمن يجب أن يأخذ في الاعتبار ويـُعدُ أفضل الحلول لمعالجة الفراغ في السلطة بعد تنحي الرئيس.

المساعدات العسكرية

في هذه الأثناء، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية الثلاثاء أن واشنطن لا تعتزم تعليق مساعدتها العسكرية لليمن للضغط على الرئيس علي عبدالله صالح.

وقال المتحدثُ باسم وزارة الدفاع جيف مورال إن هذا الأمر غيرُ مطروح ٍ لكنه أكد أن الإدارة الأميركية تراقب الوضع عن كثب.

وكانت واشنطن قد أعربت الاثنين عن خشيتها من أن يستغل تنظيم القاعدة الفراغ السياسي في اليمن بعد أن كتبت صحيفة نيويورك تايمز أن الحكومة الأميركية تفكر في سحب تأييدها لعلي عبدالله صالح لتسهيل رحيله.
XS
SM
MD
LG