Accessibility links

غباغبو يرفض التخلي عن السلطة رغم محاصرته بمقر إقامته في أبيدجان


لا يزال رئيس كوت ديفوار المنتهية ولايته لوران غباغبو يرفض الاعتراف بهزيمته والتخلي عن السلطة على الرغم من المعارك بالأسلحة الثقيلة التي استمرت أياما وأوقعت حسب الأمم المتحدة عشرات القتلى في أبيدجان.

وردا على طلب فرنسا والأمم المتحدة منه أن يوقع على وثيقة يتخلى فيها عن السلطة في ساحل العاج ويعترف بالحسن وتارا رئيسا للبلاد، قال غباغبو في مقابلة صحافية "لا اعترف بفوز وتارا. لماذا تريدونني أن أوقع على ذلك؟"

واتهم وتارا برفض التحاور لأنه "يعتمد على القوات المسلحة الأجنبية".

استمرار المفاوضات

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسركي خلال مؤتمر صحافي في نيويورك إن المحادثات لا تزال جارية مع غباغبو، من دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.

فيما أكد الناطق باسم بعثة الأمم المتحدة في كوت ديفوار حمدون توري لوكالة الصحافة الفرنسية أن غباغبو يتحصن مع حفنة من الموالين له في مقر إقامته في أبيدجان.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من المفاوضات لم تكشف عن هويته أن المشكلة هي في معرفة إن كان غباغبو سيبقى في كوت ديفوار أم سيرغم على العيش في المنفى.

عشرات القتلى

من جهته، دان الاتحاد الإفريقي رئيس غينيا الاستوائية تيودورو اوبيانغ نغيما الثلاثاء التجاوزات وانتهاكات لحقوق الإنسان التي ارتكبت في كوت ديفوار، ودعا مجدداً إلى ضرورة حماية المدنيين.

وتحدثت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة عن "عشرات القتلى" خلال الأيام الماضية في المعارك بالأسلحة الثقيلة.

ومن ناحيته، اعتبر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أن "الوضع الإنساني تدهور أكثر وأصبح مأسويا في أبيدجان".

وقالت المتحدثة باسم مكتب التنسيق إليزابيث بيرز إن "الوضع الإنساني تدهور أكثر وأصبح مأساويا بكل معنى الكلمة في أبيدجان".

حكومة وحدة وطنية

في هذه الأثناء، قال وزير الخارجية الفرنسية ألان جوبيه إن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حث وتارا خلال اتصال هاتفي الثلاثاء على تشكيل حكومة وحدة وطنية بأسرع وقت ممكن.

وقال جوبيه إنه يعتقد أن وتارا يتحلى بالديموقراطية وأنه حريص على تحقيق المصالحة السلمية في بلاده.

عدم السفر إلى كوت ديفوار

وفي واشنطن، دعا الرئيس أوباما الثلاثاء غباغبو إلى التنحي على الفور، معلنا تأييده للضربات التي نفذتها فرنسا والأمم المتحدة ضد معاقله.

‎في حين جددت الولايات المتحدة دعوتها رعاياها إلى عدم السفر إلى ساحل العاج، معتبرة أن الوضع "خطير".

وجاء في مذكرة لوزارة الخارجية أن "الفوضى ومشاكل التموين والأزمة في القطاع المصرفي تمثل خطرا حقيقيا وموجودا للمواطنين الأميركيين في بلد ما تزال عملية انتقال السلطة فيه جارية".

XS
SM
MD
LG