Accessibility links

logo-print

حلف الأطلسي يعتبر في رأس أولوياته حماية مصراته التي تقصفها قوات القذافي


أعلن حلف شمال الأطلسي أنه يعتبر حماية مصراته في مقدمة أولوياته، في حين قال متحدث باسم الثوار الليبيين في وقت سابق إن قوات القذافي تواصل قصف المدينة التي تتعرض منذ 40 يوما للحصار.

ويؤكد الثوار أن أكثر من 200 شخص قتلوا في المعارك الدائرة حول المدينة فيما تم الأحد إجلاء المئات من مصراته على متن سفينتين.

وفي بروكسل، قال الجنرال الهولندي مارك فان اوم، المسؤول عن عمليات التحالف المشتركة إن طائرات الأطلسي نفذت 14 غارة الاثنين على دفاعات مضادة للطيران ومدرعات للقذافي في مصراته.

وفي مرفأ البريقة النفطي حيث تدور معارك شرسة للسيطرة على هذه المدينة ، نفذ حلف شمال الأطلسي غارة على بعد30 كيلومترا شرق المرفأ ودمر سيارتي بيك اب قادمتين من الغرب بعد أن توغلتا في المنطقة الصحراوية.

الثوار الليبيون: موقف الأطلسي مخيب للآمال

وقد أكد عبد الفتاح يونس القائد العسكري للثوار الليبيين في بنغازي الثلاثاء أن حلف شمال الأطلسي "خيب ظننا فيه" لأنه يترك "أهل مصراته يموتون" ولا يتدخل لضرب قوات القذافي التي تقصف المدينة المحاصرة شرق ليبيا منذ أكثر من شهر.

وقال قائد أركان "جيش التحرير الوطني الليبي" الذي شكله الثوار إن "الصحافة الدولية التي هي السلطة الرابعة، عليها أن تقف بقوة مع شعب مصراته. الناتو يمن علينا بقصف هنا وقصف هناك، ويترك شعب مصراته يموت هنا وهناك كل يوم".

وأضاف اللواء عبد الفتاح يونس أن "مصراته تتعرض للإبادة بكل معنى الكلمة".

نفي أي خلافات في صفوف جيش التحرير

وقال وزير الداخلية السابق الذي انشق عن النظام الليبي بعد انطلاقة الانتفاضة الشعبية في 17 فبراير/شباط، "يقول ضباط الناتو نحن لا نريد أن نقصف لأننا لا نريد أن نقتل مدنيين."

وأضاف "إذا انتظر الناتو أسبوعا ثانيا انتهت مصراته ولن نجد فيها أحدا".

وأكد أن مصراته "ستصبح جريمة في جبين المجتمع الدولي إلى أبد الآبدين".

وكرر القول "الناتو لم يفعل شيئا، قصف هنا وقصف هناك، لم يفعل شيئا"مضيفا أن على "الناتو أن يقوم بعمله بشكل صحيح وإلا فان المجلس الانتقالي سيرفع أمره إلى مجلس الأمن الدولي".

وقال اللواء يونس إن الأسلحة التي يملكها الثوار "لا تقارن" بالأسلحة "الحديثة والمتطورة" التي تملكها قوات القذافي.

ونفى من جهة ثانية وجود خلافات داخل "جيش التحرير الوطني"لا قائلا إنها " شائعات، هذا غير صحيح".

بريطانيا تبحث مد الثوار بأسلحة غير فتاكة

وقال وزير الخارجية وليام هيج في كلمةٍ ألقاها أمام مجلس العموم إن بريطانيا تدرس إمكانية مد الثوار في ليبيا بأسلحة غير فتاكة رغم الحظر المفروض على تصدير الأسلحة إلى ليبيا، معلنا أن مجموعة الاتصال الدولية بشأن ليبيا ستعقد اجتماعاً في الدوْحة الأسبوع المقبل.

مساعي للتوصل إلى حل سياسي

في سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه الثلاثاء أن فرنسا تسعى إلى حل سياسي للنزاع في ليبيا وإلى تحديد شخصيات في طرابلس للتعامل معها.

وقال جوبيه إن اجتماع مجموعة الاتصال حول ليبيا سيعقد في 12 أو 13 أبريل/نيسان على الأرجح في الدوحة.

وأضاف جوبيه في جلسة استماع نيابية في باريس إن فرنسا تبحث عمن يمكن أن تتعامل معهم في طرابلس، مضيفا أنه سيحصل مزيد من عمليات الانشقاق حول القذافي ومن الضروري البحث عن المحاورين الجيدين.

وطلبت فرنسا من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن يضطلع مندوبه الخاص بدور تنسيقي في كل هذه الاتصالات.

واعتبر وزير الخارجية الفرنسي أن الوضع الميداني غامض ومضطرب.

نجلان للقذافي يقترحان مرحلة انتقالية

ونشرت صحيفة The New York Times أنباء تفيد بأن اثنين من أبناء القذافي اقترحا الإشراف على مرحلة انتقالية تمهد للتحول نحو نظام ديموقراطي دستوري يقضي برحيل والدهما من السلطة كذلك.

من جهة أخرى، قال الناطق باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم للصحافيين إن النظام الليبي مستعد للتفاوض حول أي شكل من أشكال الإصلاح السياسي، كالانتخابات أو الاستفتاء، ولكن ليس حول رحيل العقيد معمر القذافي.

بينما قال وكيل وزارة الخارجية الليبي خالد العكيم في مؤتمر صحافي عقد في العاصمة طرابلس أنه لا مستقبل للمعارضين الليبيين سواء مع القذافي أو غيره.

وأوضح أن معمر القذافي هو صمام الأمان للبلاد ولوحدة الشعب والقبائل وأنه غاية في الأهمية لأي انتقال نحو نموذج ديموقراطي وشفاف.

XS
SM
MD
LG