Accessibility links

logo-print

قوات الحسن وتارا رئيس كوت ديفوار تشن هجوما حاسما ضد منافسه غباغبو


أعلن قائد القوات الفرنسية الموجودة في كوت ديفوارالأربعاء أن الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو يجري مفاوضات حول رحيله مع الامم المتحدة وأن من المحتمل ان يستسلم خلال ساعات .

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسركي خلال مؤتمر صحافي في نيويورك إن المحادثات لا تزال جارية مع غباغبو، من دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.

فيما أكد الناطق باسم بعثة الأمم المتحدة في كوت ديفوار حمدون توري لوكالة الصحافة الفرنسية أن غباغبو يتحصن مع حفنة من الموالين له في مقر إقامته في أبيدجان.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من المفاوضات لم تكشف عن هويته أن المشكلة هي في معرفة إن كان غباغبو سيبقى في كوت ديفوار أم سيرغم على العيش في المنفى.

التوقف عن السفر إلى كوت ديفوار

وفي واشنطن، دعا الرئيس أوباما الثلاثاء غباغبو إلى التنحي على الفور، معلنا تأييده للضربات التي نفذتها فرنسا والأمم المتحدة ضد معاقله.

‎في حين جددت الولايات المتحدة دعوتها رعاياها إلى عدم السفر إلى ساحل العاج، معتبرة أن الوضع "خطير".

وجاء في مذكرة لوزارة الخارجية أن "الفوضى ومشاكل التموين والأزمة في القطاع المصرفي تمثل خطرا حقيقيا وموجودا للمواطنين الأميركيين في بلد ما تزال عملية انتقال السلطة فيه جارية".

عشرات القتلى

من جهته، دان الاتحاد الإفريقي رئيس غينيا الاستوائية تيودورو اوبيانغ نغيما الثلاثاء التجاوزات وانتهاكات لحقوق الإنسان التي ارتكبت في كوت ديفوار، ودعا مجدداً إلى ضرورة حماية المدنيين.

وتحدثت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة عن "عشرات القتلى" خلال الأيام الماضية في المعارك بالأسلحة الثقيلة.

ومن ناحيته، اعتبر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أن "الوضع الإنساني زاد تدهورا وأصبح مأساويا في أبيدجان".
XS
SM
MD
LG