Accessibility links

تقرير لإدارة أوباما يقول إن طالبان أصبحت أكثر قوة على الحدود الباكستانية الأفغانية


قال تقرير رسمي أعدته إدارة الرئيس باراك اوباما لتقييم مسار الحرب في أفغانستان إن حركة طالبان أصبحت أكثر قوة في الشهور الأخيرة على المناطق الحدودية بين أفغانستان وباكستان، وفق ما نقلته صحيفة واشنطن بوست يوم الأربعاء.

وقالت الصحيفة إن التقرير الذي أرسلته الإدارة إلى الكونغرس أمس الثلاثاء، قد أشاد بجهود القوات الباكستانية في مواجهة فلول طالبان في عدة مناطق على الحدود الباكستانية الأفغانية التي تتخذها طالبان مركزا لتدريب مقاتليها وشن هجمات على القوات الأميركية في أفغانستان.

وأضاف التقرير أن القوات الباكستانية قامت بثلاث عمليات "تطهير" متفرقة على الحدود خلال العامين الماضيين للقضاء على سيطرة طالبان على مناطق في المنطقة الحدودية، إلا أنه خلص في الوقت ذاته إلى أن "القيام بعمليات التطهير يشير بوضوح إلى عدم قدرة الجيش الباكستاني على إبقاء هذه المناطق مأمونة من عودة المسلحين للسيطرة عليها من جديد".

وأقر التقرير بأنه "لا يوجد سبيل واضح حتى الآن لهزيمة حركة التمرد في باكستان".

يذكر أن هذا التقرير تقوم الإدارة بإعداده كل ستة اشهر لتقييم الحرب في أفغانستان ويتزامن صدوره مع انخفاض جديد في دعم الرأي العام الأميركي للحرب في أفغانستان وذلك في وقت تتأهب فيه الولايات المتحدة للبدء في شهر يوليو/تموز القادم بسحب جزء من قواتها المنتشرة في أفغانستان والتي يقدر عددها بنحو مئة ألف جندي تشكل ثلثي القوات الدولية العاملة هناك.

ويرى التقرير أن تغيير طالبان لإستراتيجياتها واستخدام المزيد من عمليات القتل والترهيب يعكس مدى الضغط الذي تتعرض له الحركة من قوات التحالف، إلا أنه يشير في الوقت ذاته إلى ثقة طالبان في إستراتيجياتها ومواردها في القتال الأمر الذي سيؤدي، بحسب التقرير، إلى استئناف القتال بشكل شرس خلال فترة الربيع هذا العام.

يذكر أن طالبان كانت قد غيرت من أهدافها وتكتيكاتها القتالية إذ زادت في الأشهر الأخيرة من عملياتها الانتحارية ضد أهداف سهلة مثل مراكز تجنيد الجيش والأبنية الحكومية والأسواق التجارية.

XS
SM
MD
LG