Accessibility links

logo-print

القوات الموالية للحسن وتارا تحاصر غباغبو في مقر إقامته بأبيدجان


حاصرت القوات الموالية للرئيس الإيفواري المنتخب الحسن وتارا يوم الأربعاء مقر إقامة الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو الذي رفض التخلي عن السلطة رغم الضغوط الدولية.

وقال صديقي كوناتي المتحدث باسم غيوم سورو رئيس وزراء الحسن وتارا "سنخرج لوران غباغبو من وكره ونضعه في تصرف رئيس الجمهورية". وكانت قوات الحسن وتارا قد شنت هجوما نهائيا على مقر إقامة غباغبو الذي قال مقربون منه إنه يختبئ في قبو بالمكان فيما وصف آخرون ذلك الهجوم بأنه "محاولة اغتيال".

ومن ناحيتها أكدت فرنسا مواصلة الضغوط على غباغبو حتى يتنحى عن الحكم بعد أن قبل في وقت سابق عبر مبعوثيه التخلي عن السلطة بشرط حصوله على ضمانات.

وقال وزير الخارجية الفرنسية آلان حوبيه إن بلاده "طلبت من الأمم المتحدة أن تضمن سلامة غباغبو وعائلته والمقربين منه علاوة على تنظيم شروط رحيله وهو الأمر الوحيد الذي سنتفاوض عليه من الآن فصاعدا".

وذكر مصدر حكومي فرنسي لوكالة الصحافة الفرنسية أن "الرئيس وتارا اعتبر أن المفاوضات التي أجريت لحمل غباغبو على الاستسلام قد طالت كثيرا وأن الأخير لا يسعى إلا إلى كسب الوقت، لذلك قرر التدخل عسكريا لتسوية المشكلة، أي اعتقال غباغبو على قيد الحياة".

وكانت مروحيتان على الأقل تابعتان لقوة حفظ السلام الدولية قد حلقتا في كوت ديفوار على ارتفاع منخفض فوق حي بلاتو الإداري حيث يقع القصر الرئاسي وذلك بعد أن حلقت فوق منطقة كوكودي حيث يقع مقر إقامة الرئيس.

يأتي هذا بينما دعا البابا بنديكت السادس عشر "جميع الأطراف المعنية في كوت ديفوار وفي ليبيا، إلى القيام بعمل من أجل إحلال السلام وبدء حوار".

ولم يعترف لوران غباغبو بفوز منافسه الحسن وتارا منذ الانتخابات الرئاسية في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني مما أغرق اغنى بلد في غرب إفريقيا في شبه حرب أهلية.

يذكر أن نظام غباغبو قد انهار مؤخرا كما دعا قادة جيشه إلى وقف لاطلاق النار، بعد أن دمرت ضربات لقوات الأمم المتحدة وفرنسا قسما كبيرا من عتاده العسكري الثقيل، وانشق عدد كبير من الموالين له، لكنه مع هذا كله ما زال يرفض توقيع وثيقة استقالته.

XS
SM
MD
LG