Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • ا ف ب: الجيش النظامي السوري يسيطر على حي جديد لمسلحي المعارضة شرق حلب

باراك يطالب الجيش الإسرائيلي بالرد على إطلاق صاروخ على حافلة جنوب إسرائيل


حث وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك يوم الخميس الجيش الإسرائيلي على "التحرك بسرعة" بكافة الوسائل الضرورية" للرد على قيام مجموعات مسلحة من قطاع غزة بإطلاق صاروخ على حافلة جنوب إسرائيل مما أدى إلى سقوط جريحين أحدهما فتى إسرائيلي في الثالثة عشرة من عمره.

وقال بيان صادر عن مكتب باراك إن "وزير الدفاع يعتبر حماس مسؤولة عن كل الأحداث القادمة من غزة".

ويحضر باراك حاليا مؤتمرا في لوس انجلوس بالولايات المتحدة بينما يزور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو برلين وبراغ، كما يقوم وزير الخارجية افيغدور ليبرمان برحلة خارج إسرائيل.

ومن ناحيتها أكدت الشرطة الإسرائيلية الخميس أن القذيفة التي اطلقت من غزة وأصابت حافلة جنوب اسرائيل هي صاروخ مضاد للدبابات.

وقال الجيش الإسرائيلي إن هذه هي المرة الأولى التي يطلق فيها ناشطو غزة صاروخا كهذا على هدف مدني إسرائيلي.

وأعلنت مصادر طبية إسرائيلية أن شخصين على الأقل قد جرحا الخميس أحدهما في حالة خطيرة إثر إصابتهما بالصاروخ الذي أطلق على ما يبدو من قطاع غزة وسقط على حافلة خارج قرية تعاونية (كيبوتز) جنوب إسرائيل.

وذكرت مصادر إسرائيلية أخرى أن 16 قذيفة هاون قد سقطت على منطقة النقب انطلاقا من غزة.

وفي المقابل، أعلنت مصادر فلسطينية بعد ذلك أن دبابات إسرائيلية قامت بقصف مناطق في قطاع غزة مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 26 آخرين على الأقل بجروح.

وأعلن ادهم أبو سلمية المتحدث باسم لجنة الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس مقتل محمود المناصرة (50 عاما) وإصابة خمسة بينهم طفلة في القصف المدفعي الإسرائيلي شرق حي الشجاعية.

وفي جنوب قطاع غزة أطلقت المدفعية الإسرائيلية عدة قذائف شرق مدينة خان يونس أسفرت عن سقوط جريح، كما أطلقت أربع قذائف على الأقل على شرق مدينة رفح مما أدى إلى وقوع إصابتين، وفقا لأبو سلمية الذي قال إن جميع الإصابات متوسطة الخطورة.

وذكرت مصادر فلسطينية أخرى أن المقاتلات الحربية الإسرائيلية شنت غارتين جويتين استهدفتا موقع تدريب لكتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس شرق مدينة غزة، وموقعا أمنيا لحكومة حماس في منطقة التوام شمال قطاع غزة.

محادثات لعباس في القاهرة

وقد تزامنت هذه التطورات مع أول زيارة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى القاهرة منذ تنحي الرئيس المصري السابق حسني مبارك. وأجرى عباس محادثات في القاهرة مع رئيس الوزراء المصري عصام شرف ووزير الخارجية نبيل العربي.

وبحث عباس مع شرف مجمل تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية خاصة ملف المصالحة والجهود المبذولة لرأب الصدع وتعزيز الوحدة الوطنية، وفق ما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط.

كما تناول اللقاء الاتصالات التي تجريها القيادة الفلسطينية بشأن عملية السلام مع اقتراب عقد اجتماع اللجنة الرباعية الدولية فضلا عن العلاقات الثنائية بين الجانبين الفلسطيني والمصري.

وأوضحت الوكالة أن محادثات عباس مع وزير الخارجية المصرية نبيل العربي تناولت الاتصالات الجارية لدفع عملية السلام المتعثرة إلى الأمام، والجهود المبذولة لإنهاء الانقسام الفلسطيني.

ونقلت الوكالة عن العربي التأكيد على استمرار دعم مصر للشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة والمشروعة، فيما قالت إن عباس أشاد من جانبه بالدعم المصري للقضية الفلسطينية .

من ناحية أخرى أجرى عباس محادثات مع رئيس جهاز المخابرات العامة مراد موافي ومساعديه أيضا تناولت موضوع عدم التزام دولة إسرائيل بوقف الاستيطان والوفاء بمتطلبات عملية السلام بالإضافة إلى عدة قضايا أخرى، بحسب الوكالة ذاتها.

نائب من حماس: غارة بورتسودان استهدفت مسؤولا في الحركة

من جهة أخرى، قال النائب من حركة حماس اسماعيل الأشقر أن الغارة الجوية التي شنت في مدينة بورتسودان الثلاثاء استهدفت قياديا في الذراع العسكري للحركة لكنه نجا منها، متهما إسرائيل بالوقوف ورائها.

وأكد الأشقر في تصريح لموقع إخباري محلي في غزة أن ابن شقيقه عبد اللطيف الأشقر القيادي في كتائب القسام كان المستهدف الرئيسي في الغارة الإسرائيلية في السودان. وأشار إلى أن عبد اللطيف الأشقر تعرض لعدة محاولات اغتيال سابقة، مؤكدا أن إسرائيل تطارده منذ سنوات طويلة.

وكانت غارة جوية استهدفت سيارة على أطراف بورتسودان مساء الثلاثاء ودمرتها وقتلت راكبين كانا فيها، بحسب السلطات السودانية. وغداة هذا الهجوم اتهمت السلطات السودانية إسرائيل بشن الغارة إلا أن الدولة العبرية رفضت الإدلاء بأي تعليق.

ونسبت إلى إسرائيل غارات مماثلة في 2009 في السودان استهدفت قوافل يشتبه في أنها تهرب أسلحة إلى حركة حماس.

وتقيم حركة حماس علاقات وثيقة مع الخرطوم، وهي تمتلك منذ فترة طويلة قاعدة في السودان غالبا ما يزورها رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل الذي يعيش في المنفى بدمشق.

XS
SM
MD
LG