Accessibility links

الإفراط في شرب الخمور يزيد من مخاطر السرطان


أظهرت دراسة علمية جديدة الارتباط بين الإصابة بالسرطان وشرب الخمور، وقال علماء إن 10 في المئة تقريبا من جميع حالات الإصابة بالسرطان بين الرجال و3 في المئة بين النساء في غرب أوروبا سببها الإفراط في شرب الخمور.

وحلل باحثون ألمان بيانات من فرنسا وايطاليا واسبانيا وبريطانيا وهولندا واليونان وألمانيا والدنمرك، ووجدوا أن 50400 من إجمالي 79100 حالة من أنماط معينة من السرطان بما في ذلك أورام الإمعاء والحنجرة في عام 2008 كانت بسبب تعاطي الأشخاص كميات خمور تزيد عن الحدود الموصى بها.

وقالت مادلين شوتز من المعهد الألماني للتغذية البشرية التي قادت الدراسة: "العديد من حالات السرطان كان يمكن تجنبها لو كان استهلاك الخمور اقتصر على جرعتين من المشروبات الكحولية يوميا للرجل وجرعة يوميا للمرأة، وهي توصيات للعديد من المؤسسات الصحية".

وأشارت إلى أن المزيد من حالات السرطان يمكن منعها إذا خفض الأشخاص جرعتهم من الخمور لأقل من الحدود الموصى بها أو توقفوا عن الشرب تماما.

وتحتوي جرعة الشرب القياسية على حوالي 12 غراما من الكحول وتعادل كوبا حجمه 125 ملليلترا من النبيذ. وقالت سارة هيوم مديرة معلومات الصحة في مؤسسة أبحاث السرطان في بريطانيا الخيرية "العديد من الأشخاص يعرفون فقط أن شرب الخمور قد يزيد خطر الإصابة بالسرطان".

وأشارت إلى أن سرطان الفم أصبح في بريطانيا أكثر شيوعا في السنوات العشر الأخيرة وأن "احد أسباب هذا قد يكون المعدلات الأعلى للشرب كما توضح هذه الدراسة".

وذكرت الوكالة الدولية لبحوث السرطان وهي جزء من منظمة الصحة العالمية أن هناك ارتباطا سببيا بين استهلاك الخمور وسرطان الكبد وسرطان الثدي وسرطان القولون أو الأمعاء وسرطانات الجهاز الهضمي العلوي مثل الفم والحنجرة وسرطانات المريء.

واستخدم الباحثون الذين نشر عملهم في الدورية الطبية البريطانية British Medical Journal بيانات من بحث معروف بدراسة البحث المحتمل الأوروبي في السرطان شارك فيها 363988 رجل وامرأة تتراوح أعمار اغلبهم بين 35 و70 عاما عندما انضموا للدراسة.

XS
SM
MD
LG