Accessibility links

logo-print

مواجهات بين قوات الجيش وعناصر مجاهدي خلق في ديالى


أفادت مصادر عسكرية بأن مواجهات بالأسلحة البيضاء وقعت بين قوات عراقية وعناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في محافظة ديالى شرقي البلاد فجر الجمعة، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة 20 آخرين بجراح.

غير أن المتحدث باسم المنظمة المعارضة شهريار كيا قال إن قوات الجيش أطلقت النار على سكان المعسكر العزل، الأمر الذي أدى إلى مقتل 25 شخصا بينهم ست نساء وإصابة نحو 325 آخرين بجراح. وأشار كيا إلى أن الجيش العراقي اعتقل عددا آخر من عناصر المنظمة.

فقد قالت مصادر عسكرية إن المواجهات اندلعت عندما حاولت قوة عراقية اتخاذ مواقع لها في مقبرة تابعة للمنظمة في معسكر أشرف. وأشارت تلك المصادر إلى أن المواجهات أسفرت حتى الآن عن مقتل ثلاثة من مجاهدي خلق وإصابة 14 آخرين، فيما أصيب ستة من عناصر الجيش بجراح.

واتهم المتحدث باسم مجاهدي خلق رئيس الوزراء نوري المالكي بالتبعية لحكومة طهران وتلقي أوامر من مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي، وطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف ما وصفها بأنها جريمة غير مسبوقة.

هذا، وذكر مصدر طبي في مستشفى بعقوبة العام في محافظة ديالى أن المستشفى استقبل ثلاث جثث تعود لعناصر المنظمة و 14 جريحا.

وقال قائد القوات البرية الفريق الركن علي غيدان لوكالة أسوشييتدبرس إنه أمر باقتحام المعسكر بعد أن تعرضت قوات الجيش لمضايقات ورشق بالحجارة من جانب سكان المعسكر على مدى اليومين الماضيين، نافيا وقوع قتلى جراء المواجهات. وقال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ إن الادعاءات بوقوع قتلى في المواجهات عارية عن الصحة.

وأشار الفريق غيدان إلى أن المواجهات توقفت بعد ساعات من اندلاعها.

كما نفى نائب رئيس مجلس محافظة ديالى صادق الحسيني وقوع قتلى بين سكان معسكر أشرف خلال مواجهات الجمعة، وأشار في حديث لـ"راديو سوا" أن سكان المعسكر حاولوا عرقلة عمل الجيش العراقي لدى محاولته إعادة بعض الأراضي الزراعية إلى أصحابها من سكان المحافظة.

وأضاف الحسيني أن مجلس محافظة ديالى يعتزم إرسال لجنة إلى المعسكر للتحقيق في أحداث الجمعة، فيما أكد عضو اللجنة الأمنية في مجلس النواب حامد المطلك وقوع قتلى في صفوف مجاهدي خلق، واعتبر الهجوم على معسكر أشرف في محافظة ديالى غير مبرر.

كما اتهم النائب المطلك إيران بالوقوف وراء الهجوم على المعسكر.


XS
SM
MD
LG