Accessibility links

logo-print

أوباما يندد بشدة باستخدام العنف ضد المتظاهرين في سوريا


ندد الرئيس أوباما بشدة بأعمال العنف التي ارتكبتها قوات الأمن في سوريا كما ندد بأي استخدام للعنف من جانب المتظاهرين.

وجاءت تصريحات أوباما في أعقاب يوم دام في سوريا شهد حركة احتجاجية غير مسبوقة.

ودعا أوباما في بيان أصدره الجمعة السلطات السورية إلى عدم اقتراف المزيد من أعمال العنف ضد المتظاهرين المسالمين.

كما دعاها إلى وقف عمليات الاعتقال والتعذيب، وفتح تحقيق في أعمال العنف المسجلة ضد المتظاهرين.

وأضاف أوباما أن الشعب السوري شأنه شأن كل الشعوب يستحق حكومة تستجيب لتطلعاته وتلتزم بمبادئ الحرية والديموقراطية وأن على السلطات السورية الاستجابة لمطالبه المشروعة.

وقال أوباما إن الحكومة السورية لم تتجاوب حتى الآن مع التطلعات المشروعة للشعب السوري، معتبرا أنه لا يمكن أن تحل شكاوى الشعب السوري عن طريق العنف والاحتجاز.

دعم تطلعات الشعوب

وكانت وزارة الخارجية قد أصدرت تقريرها السنوي حول أوضاع حقوق الإنسان في العالم.

وأكدت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التزام واشنطن بمواصلة دعم تطلعات الشعوب لتحقيق حقوقها السياسية والمدنية.

وقالت كلينتون إن واشنطن سجلت خروقات خطيرة لحقوق الإنسان عام 2010 في ليبيا وسوريا والبحرين.

وأضافت "في الأشهر القليلة الماضية، شعرنا بالإلهام من شجاعة وتصميم الناشطين في الشرق الأوسط وفي شمال إفريقيا وفي بعض المجتمعات القمعية الأخرى، الذين طالبوا بتغييرات ديموقراطية سلمية واحترام لحقوق العالمية".

وأكدت أن بلادها ستقف إلى جانب من ينادون بالحرية وحقوق الإنسان.

وقالت "ستقف الولايات المتحدة إلى جانب الذين يسعون إلى تحقيق تقدم في قضايا الديموقراطية وحقوق الإنسان أينما كانوا وسنقف إلى جانب من يمارسون حرياتهم الأساسية في التجمع والتعبير بطريقة سلمية سواء كان ذلك شخصياً، أو كتابة أو عبر الانترنت."

التطورات الأمنية وكان يوم الجمعة قد شهد تظاهرات دامية خصوصاً في درعا جنوب البلاد مركز الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وبحسب الجهات الرسمية السورية، فإن 19 عنصراً أمنيا قتلوا وجرح 75 آخرون بإطلاق من وصفتهم السلطات مجموعات مسلحة النار في هذه المدينة.

هذا فيما أعلن رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا مقتل 24 شخصاً، خلال تظاهرات احتجاجية في درعا وحمص وضاحية حرستا في ريف دمشق.

وأكدت السلطات السورية تصميمها على التصدي لمن أسمتهم المجموعات المسلحة التي تطلق النار من دون تمييز على المتظاهرين وقوات الأمن.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الداخلية نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا أن الوزارة لن تسمح بالخلط المتعمد بين التظاهر السلمي وبين التخريب وزرع الفتنة وزعزعة الوحدة الوطنية.

نفي الروايةَ الرسمية

وفي حديث مع "راديو سوا"، نفى الناشط الحقوقي محمد العبد الله الروايةَ الرسمية والصور التي أظهرها التلفزيون الرسمي، واستنكر كذلك بيان وزارة الداخلية.

وقال لا أحد يصدق الرواية الرسمية لأنها مكشوفة. ولا يصدقها حتى مؤيدو الحكومة. ثانيا إن بيان وزارة الداخلية يشبه إلى حد بعيد بيان القذافي الذي أصدره بعد أن قتل من قتل وقال فيه نحن لم نستخدم القوة حتى الآن. والصور التي التقطت لهؤلاء المسلحين كانت في محيط منزل مدير الأمن السياسي في محافظة درعا، كما علّق عليها النشطاء الذين يعرفون المنطقة".

وتوقع العبد الله توسع وامتداد الاحتجاجات في الأيام المقبلة. بدورها، قالت مديرة معهد الوارِف في واشنطن مرح البقاعي إن عدد قتلى مظاهرات أمس في درعا وحدها قد بلغ 30 شخصا على الأقل.

ووصفت البقاعي في حديث مع "راديو سوا" الإصلاحات التي قام بها النظام السوري مؤخراً بأنها واهية ولم تنطل حتى على الأكراد الذين شمل بعضهم المرسوم التشريعي الأخير الخاص بالجنسية.
XS
SM
MD
LG