Accessibility links

نتانياهو يقول لحماس إن التهدئة يقابلها التهدئة


ذكرت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي أن قادة الجيش ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بعثوا برسالة إلى حركة "حماس" في غزة مفادها أن "الهدوء يقابله الهدوء".

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن إسرائيل " تخشى من استمرار إطلاق عشرات القذائف والصواريخ الفلسطينية من غزة على الأراضي والمواقع الإسرائيلية".

وأضافت أن نتنياهو، الذي عاد من زيارته بعدد من الدول الأوروبية، قرر عدم السماح لحركة "حماس" بفرض جدول أعمالها على إسرائيل، ومتى سيكون وقف إطلاق النار حيث أعطى تعليماته للجيش بالرد بعنف، ولكنه غير معني بتدهور الوضع أكثر من ذلك.

ونقلت القناة العاشرة عن مصادر عسكرية أنه خلال 24 ساعة الماضية وصلت إلى إسرائيل رسائل من جهات أوروبية وسياسية تفيد بأن "حماس" تريد وقف إطلاق النار "بعد أن تلقت ضربة صعبة"، على حد قولها.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية رفع حالة التأهب في كل مدن جنوبي إسرائيل القريبة من قطاع غزة إلى درجة (ج) التي تسبق الأخيرة على ضوء تعرض الكيبوتسات ومدينة عسقلان إلى سقوط العديد من الصواريخ الفلسطينية.

واتهمت حركة حماس السبت في بيان "الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة من خلال استخدام المواد الفسفورية واستهداف المدنيين من المسنين والنساء والأطفال والطواقم الطبية وسيارات الإسعاف".

وأكدت أن "التصعيد الإسرائيلي لن يفلح في تحقيق أهدافه السياسية أو فرض سياسة الأمر الواقع أو كسر إرادة شعبنا الفلسطيني الذي سيواجه هذا التصعيد بحالة من الصمود والثبات".

كما حذرت "الاحتلال الإسرائيلي من الاستمرار في جرائمه"، مؤكدة أنها "لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء استمرار التصعيد". وقالت "على الاحتلال ان يدرس عواقب جرائمه قبل الاستمرار فيها وألا يخطئ في فهم موقف فصائل المقاومة التي مارست ردودا محدودة ومنضبطة حتى الآن".

من جانبها، أدانت فرنسا السبت "دوامة العنف العبثية" بين حماس وإسرائيل ، وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في بيان "ندعو الأطراف إلى بذل كل الجهود لكسر دوامة العنف العبثية بقدر ما هي دموية والتقيد بهدنة دائمة".
XS
SM
MD
LG