Accessibility links

logo-print

مقتل ضابط سوري في كمين مسلح في بانياس فيما يجري تطبيق القانون بحزم


أعلن مصدر رسمي سوري مقتل ضابط واصابة آخر وعناصر من الجيش الأحد بجروح في كمين مسلح تعرضت له وحدة من القوات المسلحة السورية على طريق عام بالقرب من مدينة بانياس الساحلية.

هذا وتستمر حركة الاحتجاج في سوريا، حيث جرح خمسة أشخاص فجر الأحد في مدينة بانياس الساحلية شمال دمشق عندما أطلق رجال أمن النار عليهم غداة اعتبار السلطات أن الحوادث التي قام بها "المخربون" أمرا "لم يعد من الممكن السكوت عنه ويتطلب اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحفظ الأمن."

وما تزال البلاد منذ أسبوعين من دون حكومة بعد استقالة حكومتها لتهدئة الاحتجاجات التي بدأت منتصف مارس/آذار.

وأفاد شاهد عيان وكالة الأنباء الفرنسية بأن "سبع سيارات تابعة لقوات الأمن وقفت أمام جامع أبو بكر الصديق في بانياس عند موعد صلاة الفجر الأحد وأطلق الموجودون فيها النار على المسجد".

وأضاف الشاهد أن "خمسة أشخاص أصيبوا بجروح كان احدهم داخل المسجد وأربعة في محيطه".

وقال شاهد العيان إن مطلقي النار تمكنوا من الفرار بعد ذلك واستدرك قائلا "إلا أننا تمكنا من الاستيلاء على سيارتين والتقاط أرقام لوحات السيارات الأخريات"، مشيرا إلى "أن مطلقي النار هم من بلطجية النظام ونحن نعرف أسماءهم".

وروى الشاهد أن "الأمور بدأت عندما قام السكان بمظاهرة سلمية، حيث انطلقت هتافات تنادي بسقوط النظام واتفق السكان على الصعود إلى أسطح المنازل والدعوة بصوت واحد إلى إسقاط النظام".

وكان مصدر حقوقي قد أفاد السبت بأن "تظاهرة خرجت في بانياس السبت في تحد لقرار وزارة الداخلية بمنع التظاهر أطلقت خلالها هتافات تدعو إلى إسقاط النظام".

وأضاف المصدر نفسه طالبا عدم الكشف عن اسمه، أن "الاتصالات الهاتفية الأرضية والخلوية في المدينة قطعت ما ينبئ باحتمال قيام الأجهزة الأمنية بالهجوم عليها".

وقال المصدر إن "أهالي المدينة يناشدون الرئيس السوري بشار الأسد التدخل لمنع أي هجوم على السكان" في هذه المدينة الساحلية على البحر المتوسط.

الداخلية لن تسمح بزرع الفتنة

من جهتها، اتهمت وزارة الداخلية السورية ما أسمتهم بالدخلاء وعملاء جهات أجنبية بإطلاق النار على رجال الأمن والمتظاهرين.

وأضاف بيان أصدرته الوزارة أنها ستعمل على تطبيق القانون بحزم ولن تسمح بالخلط بين التظاهر السلمي والتخريب وزرع الفتنة، طباق لما ورد في البيان.

ناشط سوري يتحدث عن الحلول

من جهة أخرى، قال الناشط السوري فايز سارة إن بيان وزارة الداخلية وتدخلات قوى الأمن لن يخففا حدة المظاهرات، وأضاف لـ"راديو سوا" : "كما هو واضح الآن هناك تصعيد أمني وربما احد تعبيراته بيان وزارة الداخلية، وقد يجر لمزيد من التظاهرات والاحتجاجات ويفرض مزيدا من التدخل من مجموعات تحاول كسر التظاهرات. ما نحتاجه في سوريا هو ابعد من هذه الحلول وأبعد من المعالجات التي تمت حتى الآن،" مشككا في وجود جماعات مسلحة تعمل وفق أجندة أجنبية حسب ما تدعيه السلطات.

الأسد يؤكد المضي في الإصلاح

وفي سياق متصل، كان الرئيس السوري بشار الأسد قد أكد الأحد أن بلاده ماضية في طريق "الإصلاح الشامل" ومنفتحة على خبرات وتجارب الدول الأوروبية، وذلك خلال استقباله وزير خارجية بلغاريا نيكولاي ملادينوف.

من جهته، أكد الوزير البلغاري "على أهمية أمن واستقرار سوريا ومساندة بلغاريا لمسيرة الإصلاحات التي تقوم بها القيادة السورية"، مبديا "استعداد بلاده لتقديم كل مساعدة ممكنة في هذا المجال" بحسب وكالة الأنباء السورية.

XS
SM
MD
LG